fbpx
مجتمع

إضراب وطني بالمكتب الوطني للماء والكهرباء

أتباع المخارق يدعون الإدارة العامة إلى وقف الاحتقان بالقطاع 

خاض موظفو قطاع الماء بالمكتب الوطني للماء والكهرباء، المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، الخميس الماضي، إضرابا وطنيا، قال أتباع المخاريق، إنه يرمي إلى مواجهة مخطط الإدارة العامة والدولة، الذي يهدف القضاء على عمومية القطاع وعلى منشآته وعقاراته وخدماته، ويهدد مكتسبات ومصير ومستقبل جميع المستخدمين بكل فئاتهم وأصنافهم.
وأكدت مصادر أن الجامعة كانت مجبرة على التصعيد، بعد تعنت الإدارة العامة ورفضها فتح أبواب التفاوض لوقف الاحتقان المتنامي بالقطاع، مبرزة أن إضراب الأمس يتوخى، من جهة حمل الإدارة العامة على العودة إلى طاولة الحوار، وإشراك النقابات في كل ما يتم تدبيره في هذه المرحلة الانتقالية للمستخدمين وللقطاع في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع والتسويق، درءا للاحتقان، ومن جهة أخرى التصدي لعملية الإدماج اللامتكافئ المرتقبة التي تهم مجالات العمل المتشابهة بكافة الاختصاصات مركزيا وعلى مستوى الجهات والأقاليم.
وشددت المصادر ذاتها على ضرورة وقف كل المخططات الرامية إلى المس بمستقبل القطاع بمنشآته وبمصير ومستقبل المستخدمين في مجالي توزيع وتسويق الكهرباء والماء والتطهير السائل بتفويتهما للقطاع الخاص عن طريق الشركات الجهوية المتعددة الاختصاصات، وعبر الجهوية المرتقبة التي يشتد وقعها حاليا على جهتي البيضاء وأكادير، مشددة على أنها عازمة على التصدي إلى عملية تفويت الإدارة للعشرات من الهكتارات من عقارات المكتب الوطني للماء، ووقف العديد من التراجعات المرتبطة بحرية ممارسة العمل النقابي وطنيا وجهويا وبالمجال الاجتماعي والإداري الضاربة عرض الحائط للاتفاقات الواردة في البروتوكول، وتخص أساسا التقنيين والمجازين وحاملي شهادات السلك الثالث. وتطالب الجامعة بتفعيل اللجان المنبثقة عن الحوارات السابقة، أساسا لجنة المقاولة والسلامة وحفظ الصحة واللجنة الإدارية والاجتماعية والنقابية والسكن ولجن حاملي الشهادات من سلك ثالث ومجازين وتقنيين، والتعجيل بعقد لقاء لجنة الأجور من أجل إخراج زيادات معقولة تهم إعانة الكراء، وتمكين الأرامل من المكتسبات الاجتماعية ورفع بعض المنح وملاءمة أوضاع العاملين بقطاع الماء مع نظرائهم بقطاع الكهرباء على غرار ما يتم ملاءمته في الإستراتيجيات القطاعية بالمكتب.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق