fbpx
وطنية

بنكيران يختار السكال رئيسا لجهة الرباط

رئيس الحكومة يمنع حامي الدين من الترشح لانتخابات رئاسة الجهة

رفض عبدإلاله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية تزكية عبدالعالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب “المصباح”، للترشح لرئاسة جهة الرباط سلا القنيطرة، لأسباب لم يفصح عنها في اجتماع الأمانة العامة لحزبه، المنعقد، مطلع الأسبوع الجاري.
مقابل ذلك، اختار بنكيران عبدالصمد السكال، عضو المجلس الوطني للحزب، والرئيس الأسبق للوكالة الحضرية بآكادير، الذي سبق لسعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، أن استقدمه من سوس إلى الرباط، قبل أن يتنكر لخدمات وزير الشؤون الخارجية في مؤتمر الحزب، وينحاز إلى صف بنكيران. وقال مصدر من “بيجيدي” لـ “الصباح”، إن “بنكيران اختار الوقت المناسب، كي يرد الجميل إلى عبد الصمد الكسال، الذي سانده في المؤتمر الوطني، الذي عرف فوز رئيس الحكومة بمنصب الأمين العام، متفوقا على سعد الدين العثماني، في اللحظات الأخيرة من عمر المؤتمر”.
وكان الذي رشحه بنكيران لترؤس جهة الرباط سلا القنيطرة، انخرط في تعبئة مضادة ضد العثماني رفقة عزيز رباح وآخرين، ناسيا أفضال الطبيب النفساني عليه.
وكان العثماني يرغب في أن يتولى حامي الدين رئاسة الجهة، خصوصا أن الصقور المحسوبة على صفه لم يتم تزكيتها في العديد من المدن، لتولي  مسؤولية الرئاسة. وكان العثماني ساند بقوة ترشيح حامي الدين للانتخابات الجهوية في إقليم سيدي سليمان، إذ أشرف بنفسه على تأطير مهرجان بسيدي سليمان، تميز قبل انطلاقته باحتجاجات عارمة لنشطاء العدالة والتنمية على سلطات عمالة المدينة، ردا على انقطاع التيار الكهربائي، قبل أن يعمل كبار مسؤولي العمالة على إرجاعه بسرعة، تلافيا للدخول في مواجهة مفتوحة مع “إخوان” بنكيران في الأيام الأولى للحملة الانتخابية.
وعكس بعض التوقعات، تمكن حامي الدين من الفوز بمقعدين في الانتخابات الجهوية، واستفاد كثيرا من ترشيح كريم ميس، وكيل لائحة “المصباح” في سيدي يحيى الغرب، الذي حصدت لائحته تسعة مقاعد، وحصلت على أكثر من 2000 صوت.
وكان القيادي في “بيجيدي” الذي أشهر بنكيران الورقة الحمراء في وجهه، وأقصاه من الترشح لرئاسة الجهة، والإبقاء على ترشيح ميس، بعدما عمل الكاتب الإقليمي لـ”المصباح” في سيدي سليمان، على سحب التزكية منه في اليوم الأخير من وضع الترشيحات، قبل أن يتدخل حامي الدين، ويجري مكالمة هاتفية مع بنكيران الذي أعطى أوامره المستعجلة بإرجاع التزكية إلى نجل أحمد الميس، القيادي السابق في الحركة الوطنية الشعبية الذي قضى في حادثة سير.
وسيواجه السكال، المكي الزيزي، مرشح الأصالة والمعاصرة الذي شرع في استقطاب أعضاء من داخل صفوف الأغلبية الحكومية.
ويراهن مرشح المعارضة على أصوات بعض أصدقائه الذين فازوا برموز انتخابية من الأغلبية. وكان الأحرار اقترح على بنكيران أن يتولى عبدالكبير برقية رئاسة الجهة، نظرا للكفاءة والتجربة اللتين راكمهما في الولاية السابقة، لكن رئيس الحكومة رفض رفضا مطلقا، كي يعبد الطريق لمدير الوكالة الحضرية الأسبق لأكادير.
يشار إلى أن “بيجيدي” فاز في انتخابات جهة الرباط سلا القنيطرة، بـ 26 مقعدا، متبوعا بـ”البام” بـ 13، والأحرار بتسعة، والاستقلال بخمسة، والحركة بأربعة، والتقدم والاشتراكية بستة، والنخلة بمقعدين، والحصان بمقعدين، والوردة بمقعد واحد.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى