fbpx
وطنية

مراكش لـ”بيجيدي” بالأغلبية المطلقة

قلب التجمع الوطني للأحرار موازين القوى في السباق نحو عمودية مراكش، إذ أنهى رفاق صلاح الدين مزوار بحث مرشح العدالة والتنمية عن المقاعد الأربعة التي تفصله عن الأغلبية النسبية، وذلك بإعلانهم دعم محمد العربي بلقايد وكيل لائحة حزب رئيس الحكومة الفائزة بدائرة المنارة.
وكشفت مصادر مطلعة أن قيادة حزب “الحمامة” تدخلت لإفشال مخطط كان يهدف إلى عزل العدالة والتنمية بتحالف الجميع ضده خلف المرشح التجمعي، قبل أن تميل الكفة لصالح بلقايد بما مجموعه 51 مقعدا من أصل 86، بعد ما أضاف رفاق مزوار 11 مقعدا إلى رصيده       
وكشفت الكتابة الجهوية للعدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي أن بلقايد كان هو المرشح الوحيد لنيل منصب رئيس المجلس الجماعي لمراكش عند نهاية الآجال القانونية المحددة في الثانية عشرة ليلا من أول أمس (الأربعاء)، موضحة أن لائحة نواب العمدة الجديد لم يحسم فيها، وأن مشاورات ستجري بشأنها في الساعات القليلة المقبلة.
من جهتها أوضحت مصادر من العدالة والتنمية في مراكش أن الحزب خضع لمناورة وضغوطات، لكن أعضاءه وضعوا في حسبانهم كل الاحتمالات إلا التنازل عن منصب العمودية، بعدما نال الحزب ثقة صناديق الاقتراع، مضيفة أن أمام الحزب خيارات بديلة تمكنه من تحقيق تحالف بتركيبة أخرى تضمن له أغلبية مريحة بالمجلس الجماعي للمدينة مراكش، مشددة على أن “بيجيدي” “لن يسمح للمفسدين بالعودة لتسيير الشأن العام المراكشي”.
وبدأ العدالة والتنمية مفاوضاته بمراكش مع أحزاب التحالف الحكومي عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الرابع من  شتنبر الجاري، والتي أعطته الصدارة، إذ تشاور مع الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، قبل أن يبحث في اتجاهات أخرى، بعدما  تشبث التجمعي عبد العزيز البنين بحقه في الترشح للعمودية، ذلك أن الجولة الثانية شملت مفاوضات مباشرة مع جبهة القوى الديمقراطية والحزب الليبرالي المغربي.
ولم تسعف النتائج النهائية للانتخابات الجماعية بمراكش العدالة والتنمية في الظفر بالأغلبية النسبية لقاعد المجلس الجماعي، كما حصل في البيضاء وفاس، ووصلت حصيلته إلى 40 مقعدا من أصل 86 مقعدا، ما جعل حظوظه قوية للظفر بعمودية مراكش لأول مرة في تاريخه.
وتوزعت باقي مقاعد المجلس  بين حزب التجمع الوطني للأحرا ر بـ 11 مقعدا، وحزب الاستقلال بأربعة مقاعد، وجبهة القوى الديمقراطية بثلاثة مقاعد، ومقعدين لكل من الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، في حين حصل كل من الاتحاد الاشتراكي والحزب المغربي الليبرالي على مقعد واحد لكل واحد منهما.
وتمكن حزب رئيس الحكومة من تعزيز مكانته داخل المجلس، بعد فوزه بثمانية مقاعد بمقاطعة مراكش المدينة، و12 مقعدا بمقاطعة المنارة، و10 مقاعد بجيليز، و7 مقاعد بسيدي يوسف بن علي، وثلاثة مقاعد بالنخيل.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى