fbpx
خاص

“بيجيدي” و”البام” والاتحاد خارج المجلس الإقليمي لابن سليمان

علمت “الصباح” أن ثلاثة أحزاب لم تتمكن من وضع لوائحها الانتخابية، لنيل مقاعد المجلس الإقليمي، لعمالة إقليم ابن سليمان. وأوردت مصادر متطابقة لـ”الصباح”، أن الأمر يتعلق بكل من العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي، ليبقى التباري حول مقاعد المجلس الإقليمي، محصورا بين أحزاب وضعت لوائحها في الوقت القانوني، وهي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والحركة، والتقدم والاشتراكية.
وأضافت مصادر “الصباح” أن الأسباب التي تقف وراء إقصاء الأحزاب المذكورة، تعود إلى تأخر ممثليها في وضع ملفاتهم لدى السلطات المختصة، قبل متم منتصف نهار أول أمس (الأربعاء)، بالنسبة إلى حزبي العدالة والتنمية، والأصالة  والمعاصرة، وعدم تمكن الاتحاد الاشتراكي، من توفير  15 عضوا للمشاركة بلائحة .
وزادت مصادر “الصباح”، أن السلطات الإقليمية بعمالة إقليم ابن سليمان، طبقت القانون، ورفضت تسلم اللوائح،  بعد نهاية الوقت القانوني، لوضع اللوائح لدى السلطات المعنية من أجل المصادقة بعد أن تأخر حزبا الأصالة والمعاصرة بحوالي 10 دقائق عن الوقت القانوني، و العدالة والتنمية، بأكثر من ساعة. وعلاقة بالموضوع، تأكد رسميا أن الصراع حول رئاسة مجلس بلدية ابن سليمان سينحصر بين محمد جديرة، وكيل لائحة الحركة الشعبية الذي حصد 12 مقعدا، وخليل الدهي، وكيل لائحة حزب الاستقلال الذي حصل على 6 مقاعد.   وأكدت المصادر  ذاتها أن حظوظ نيل الرئاسة متقاربة بين وكيلي اللائحتين، إذ  يتوفر محمد جديرة على تحالف يضم 18 مقعدا، في حين يتوفر خليل الدهي، على 17 مقعدا، ومجموعة من الأصوات من داخل لائحتي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، بعد إقناعهما بالدخول في تحالفه، الذي يضم الاستقلال والتجمع والعدالة والتنمية. ولم تستبعد مصادر “الصباح”، أن يجرى اتفاق بين محمد جديرة وخليل الدهي، بتنازل أحدهما للآخر، خصوصا أن اللقاءات تتواصل بينهما.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى