fbpx
الأولى

اتهامات بشراء الذمم في غرف الرباط

المعارضة كشفت أن المعركة حسمت بالمال والرئيس أكد أنه لايملك مليارا و200 مليون

لم يكن لغرفة الصناعة التقليدية بالرباط، حظ في انتخاب ممثليها بسهولة، مساء أول أمس (الاثنين)،

لوجود منافسين اثنين، يونس الصيباري، من حزب الاستقلال، يمثل تكتل المعارضة، وعبد الرحيم الزمزمي ، من التقدم والاشتراكية، يمثل تكتل الأغلبية، إذ اشتد الصراع، كما حدث في غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، باستعمال الكراسي وإسقاط المنتخبين الكبار على الأرض في مشهد مثير للسخرية، وتدافع بالأيدي، ورفع شعارات كلها شتائم بتزوير الانتخابات.
وانطلقت جلسة التصويت على رئيس غرفة الصناعة التقليدية، على الساعة الرابعة والنصف، لتستمر إلى غاية الثانية من صباح أمس (الثلاثاء)، والتي شارك فيها “حياحة” داخل قاعة ولاية جهة الرباط، ما أدى إلى عرقلة عملية التصويت، كما عرفت تشابكا أحيانا بالأيدي، وإيقاف عملية المناداة على الحاضرين.
ووجه ممثلو المعارضة شتائم لممثلي الأغلبية وهم جالسون، لا يتحركون، بعضهم قال ” واش دايرين ليكم ليكوش باش ما تغادروش أماكنكم” و” شحال شراوكم ب 6 آلاف ريال”، و” خرجو أولاد لحرام من بلاصيكم راه الزمزمي مكلخ” و” هذا عار هذا عار المغرب في خطر والانتخابات بالرشوة والسلطة فينا هي”، فيما لم يرد ممثلو الأغلبية عليهم، ما اعتبر من وجهة نظر المعارضة أنهم حصلوا على المال نظير شراء صمتهم، إذ بدت عليهم برودة الأعصاب وكأنهم غير معنيين بالشعارات التي يرفعها مساندو المعارضة، خاصة من  قبل بعض أعضاء حزب الاستقلال.
وظلت الجلسة متوقفة لساعات، فيما تعرض رئيس الجلسة الأكبر سنا، والأصغر لإحراج كبير، لأنهما لم يتمكنا من فرض القانون بالمناداة على الحاضرين وتسجيلهم في المحضر، ثم إعلان عملية الترشيح، وبدء التصويت العلني، وفق ما ينص عليه القانون، إذ تخوف الاثنان، من تلقي ضربات أو رمي بالكراسي، خاصة بعدما ردد البعض شعارات وسط قاعة الاجتماع، بأن هناك اختطافا لمنتخبين كبار من الاتحاد الاشتراكي.واضطر ممثلو أحزب المعارضة إلى الانسحاب على الساعة الثانية عشر ليلا، ما فسح المجال لانتخاب مرشح وحيد، هو عبد الرحيم الزمزمي، من التقدم والاشتراكية، ممثل أحزاب الأغلبية، لرئاسة غرفة الصناعة التقليدية بـ 52 صوتا.
واتهم يونس الصيباري عن حزب الاستقلال، في تصريح لـ” “الصباح”، ممثل المعارضة، منافسه الزمزمي، بشراء الأعضاء المنتخبين الكبار، وباعتقالهم في منزله ليلة ونصف يوم، والضغط على ستة ممثلين من الاتحاد الاشتراكي، كي ينضموا إليه، فيما تمكن مرشحا للمعارضة من ضم ثلاثة أعضاء من التجمع الوطني للأحرار، معتبرا ما قام به منافسه الزمزمي، تزويرا لإرادة الناخبين، مشددا على أنه يتوفر على ملفات لبعض الناخبين الكبار متابعين قضائيا في إصدار شيكات بدون رصيد والابتزاز.
من جهته، رد عبد الرحيم الزمزمي، في تصريح مماثل بأن منافسه الصيباري يمارس الهرطقة، لأنه شعر أن الناخبين الكبار يرفضونه، نافيا أن يكون اشترى ذممهم.
وأكد الزمزمي أن 52 صوتا يمثلون الأغلبية، ولو كان اشتراهم، لكلفه الأمر مليار و200 مليون، وهو لا يتوفر على هذا المبلغ، الذي يمكن استثماره في التجارة لمضاعفة الأرباح خلال سنة، وليس لرئاسة غرفة الصناعة التقليدية، مضيفا أن منافسه كان معه 36 ناخبا فقط، ما أدى به إلى عرقلة العملية الديمقراطية، وإيهام الناس بوجود تزوير.
أحمد الأرقام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق