fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسرقة بمراكش

أحالت عناصر الدرك الملكي بالجماعة القروية السويهلة، ضواحي مراكش على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، أخيرا عنصرين ينتميان إلى عصابة متخصصة في السرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وتعريض الضحايا لاعتداءات جسدية، في الوقت الذي صدرت  مذكرة بحث على الصعيد الوطني، في حق شريكيهما اللذين تمكنا من الفرار إلى وجهة مجهولة.
وجاء اعتقال الظنينين اللذين يستعملان دراجة نارية من نوع ( س 90)، بعد مطاردة من طرف عناصر الدرك الملكي بالجماعة القروية، بتنسيق مع عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية الثالثة، ببعض الدواوير التابعة  للجماعة القروية السويهلة، انتهت بإيقافهما، بعد أن اضطرا إلى التخلي عن الدراجة النارية، قرب أحد الدواوير، وتم اقتيادهما إلى مخفر الدرك.
تم وضع المتهمين، رهن تدابير الحراسة النظرية طبقا لتعليمات النيابة العامة، لاستكمال البحث والتحقيق، اعترفا خلاله بالمنسوب إليهما، كما صرحا بشريكيهما في عمليات السرقة التي همت ضواحي المدينة، وبعض الأحياء التابعة لمقاطعة المنارة، في الوقت الذي تقاطر على مخفر الدرك الملكي العديد من الضحايا، الذين تمت مواجهتهم بالمتهمين حيث تعرفوا عليهما، وقرروا متابعتهما قضائيا.

وأفادت مصادر «الصباح» ، أن المتهمين يبلغان من العمر 27 سنة و 30، يتحدران من منطقة الأوداية، في الوقت الذي يتحدر شريكاهما من منطقة سيدي الزوين، حيث شكلوا عصابة إجرامية، متخصصة في السرقة بالعنف وتحت التهديد، الذي خلف لضحاياهم العديد من الجروح بسبب استعمالهم للسلاح الأبيض، قبل أن يغادروا المدينة في اتجاه دواويرها على متن دراجتين ناريتين، ما استحال معه إيقافهم من طرف عناصر الأمن الوطني بالمنطقة الأمنية الثالثة.
 وكذا عناصر الشرطة القضائية التي توصلت بسيل من الشكايات، أجمع ضحاياها على تعرضهم للسرقة بالعنف من طرف عناصر العصابة المذكورة، والتي يعمد أفرادها إلى وضع أقنعة خلال تنفيذهم لعملياتهم الإجرامية، إلا أن تشابه العمليات و شكل الدراجات النارية المستعملة، مكنا رجال الشرطة والدرك الملكي من تحديد هوياتهم ومطاردتهم.
محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى