fbpx
حوادث

أفارقة يعيدون تمثيل جريمة قتل فرنسي بالجديدة

أعاد إيفواري وسنغاليان، عشية أول أمس (الأربعاء) تفاصيل إجهازهم على فرنسي 60 سنة بشقته بأم الربيع بحي السلام، قبل 6 أيام.

 

وعرف محيط الشقة، مسرح الجريمة، إنزالا مكثفا لجميع العناصر التي تشتغل بالشرطة القضائية بالجديدة بقيادة المصطفى رمحان.

وفي حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم سالف الذكر، توقفت سيارة نقل سجناء ونزل منها 3 أفارقة سنهم لا تتجاوز 26 سنة، يتمتعون ببنيات قوية حرص أمنيون ألا تكشف وجوههم أمام عدسات الصحافة.

وحضر مشاهد الجريمة رشيد البوري نيابة عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة.

واستغرقت إعادة مشاهد الجريمة ساعة كاملة، وفسر ذلك بتغيير الملابس في كل مشهد خاصة من طرف الإيفواري وهو مثلي يلبس عادة لباس نساء ويتزين على طريقتهن ودأب على الخروج إلى شوارع البيضاء لاصطياد راغبين في لذة جنسية شاذة.

في المشهد الأول صعد الإيفواري ومعه سنغالي ثم التحق بهما سنغالي آخر. ومضى الإيفواري يحكي قصة معرفته بالفرنسي على الشات، ثم تطورت إلى تبادل عشق وغرام على «الواتساب»، وقبل 6 أيام ضرب معه موعدا للقائه بشقته بحي السلام بالجديدة، وكما تم الاتفاق حضر الإيفواري في الموعد المحدد، ليصدم الفرنسي بحقيقة أنه مثلي (سالب)، وعرض عليه خدمات جنسية لزميل له يتحدر من السنغال، فوافق الفرنسي وبالفعل حضر سنغاليان وقضى الجميع لحظات جنسية ساخنة، بعدها طالب الأفارقة من الفرنسي تسديد فاتورة الجنس والشذوذ، فبدا بخيلا في حقهم ومدهم بمبلغ زهيد لا يتجاوز 800 درهم، ليست كافية لنفقات تنقلهم من البيضاء إلى الجديدة، وحرصوا على مطالبته بالمزيد لكنه أصر على بخله، وهي اللحظة التي قرروا فيها تقييده فوق كرسي وأحكموا ربط يديه ورجليه وتكميم فمه بلصاق وعمدوا إلى قتله شنقا، وفتشوا جميع أرجاء الشقة ولم يعثروا على أشياء ثمينة باستثناء هاتف للضحية وبعض أموره  وغادروها على عجلة من أمرهم، تاركين الفرنسي جثة هامدة، سيتم لاحقا كشفها بعد ارتياب زميل له من أنه لا يرد على طرق الباب، ما دفعه إلى إخبار أمن الجديدة، وبأمر من المحكمة تم الولوج إلى الشقة واكتشاف الفرنسي مقتولا.

ولأن الجريمة ليست تامة دائما، ترك الأفارقة وراءهم خيطا رفيعا سلكه رئيس الشرطة القضائية للوصول إليهم بسرعة قياسية، انطلاقا من الاتصالات الهاتفية للضحية وأمور تقنية أخرى. بداية انتقل فريق أمني إلى البيضاء وبالضبط إلى حي الألفة، وربط أحد الأمنيين الاتصال بالإيفواري على أساس أنه راغب في لذة جنسية، ولما نزل بلباس نسائي يتمايل من عمارة يقطنها أفارقة، ركب سيارة رجل الأمن، سارت السيارة بضعة أمتار قبل أن يتم إيقافه من قبل رمحان الذي كان يراقب تطور الأحداث عن قرب، وبمجرد استنطاقه الأولي اعترف بشريكين له في القتل والسرقة، إثرها طلب منه الاتصال بزميله السنغالي الأول وإيهامه بوجود زبونين يرغبان في خدماتهما الجنسية، وبالفعل حضر الشريك الثاني وألقي عليه القبض، وبالطريقة نفسها، ربط الموقوفان الاتصال بزميلهما الثالث، الذي أكد لهما وجوده بمراكش، فضربا معه موعدا للقدوم عنده بعد 4 ساعات لوجود زبناء، وانتقل رئيس الشرطة القضائية رفقة فريقه إلى مراكش على عجل تفاديا لضياع صيد ثمين، وبساحة جامع الفنا وفي الوقت المحدد حضر الشريك الثالث وبينما هو في لحظة انتظار وبإشارة من زميليه تلقفته عناصر أمنية ووضعته في سيارة ليتأكد بأنها سيارة أمنيين، وأنه هذه المرة لن تكون الوجهة شقة يؤثثها خمر وشذوذ جنسي، وإنما سجن سيدي موسى بالجديدة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى