fbpx
حوادث

“الحكرة” تتسبب في جريمة قتل بالبيضاء

فارق شاب الحياة بمستعجلات ابن رشد بالبيضاء صباح أمس (الخميس) متأثرا بطعنة وجها له خصمه في عراك بينهما بحي الفلاح بعمالة مولاي رشيد، انتقاما منه على ابتزازه بشكل يومي في مبلغ مالي.

 

وتوصلت مصلحة  الاتصال بأمن مولاي رشيد بإشعار من مسؤولي مستشفى ابن رشد يؤكدون لهم فيها وفاة الضحية من مواليد 1985، بعد ثلاثة أيام قضاها في حالة صحية حرجة بقسم المستعجلات بسبب خطورة الطعنة التي تعرض لها من قبل المتهم (1990)، يعمل «كورتي» للدراجات النارية ثلاثية العجلات بمنطقة حي الفلاح.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى الأحد الماضي، عندما توصلت فرقة المواصلات بأمن مولاي رشيد، باتصال يفيد أن شخصا مصابا بسكين في عنقه بحي الفلاح، لتنتقل عناصر الشرطة إلى المكان، وتنتدب سيارة إسعاف ، أقلت الضحية إلى مستعجلات مستشفى سيدي عثمان، قبل أن ينقل إلى مستعجلان ابن رشد لخطورة الإصابة.

وتمكنت العناصر الأمنية من إيقاف المتهم، الذي لم يغادر مسرح الجريمة، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث.

وأثناء الاستماع إليه، أكد أنه يعمل «كورتي» للدراجات ثلاثية العجلات، التي تخصص أصحابها في نقل المواطنين إلى أحياء الهراويين والمناطق المجاورة لها، وبحكم أن هذه المهنة أدرت عليه دخلا مهما، تفاجأ بالضحية يطالبه بتسليمه مبلغا ماليا يوميا حدده في 100 دهم، لتفادي اعتدائه عليه، خصوصا أنه كان قوي البنية.

وأكد الضحية أنه عانى الأمرين مع الضحية منذ رمضان الماضي، إذ اضطر خوفا من الضحية المعروف بتعاطيه المخدرات والخمر وسلوكه الإجرامي إلى تسليمه يوميا هذا المبلغ، إلى أن ضاق ذرعا بتصرفاته، وشعر بنوع من «الحكرة» دفعته إلى التفكير في التخلص منه.

وواصل المتهم اعترافه، أنه يوم وقوع الجريمة، اعترض الضحية سبيله كالمعتاد في ساعة متأخرة من الليل وهو في حالة غير طبيعية وأشهر في وجهه سلاحا أبيض طالبا منه تسليمه المبلغ المالي، إلا أن المتهم، طالب  الضحية بالتجرد من سلاحه الأبيض ومنازلته، وهو ما استفز الضحية الذي تجرد من سكينه، عندما حاول مهاجمته، استل المتهم سكينا كان يخبئه بين ملابسه ووجه له طعنة في العنق، تسببت له في نزيف حاد.

وبعد إنهاء البحث مع المتهم، أحيل على الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالبيضاء بجناية الضرب والجرح المفضيين إلى الموت.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى