fbpx
بانوراما

ابتزاز جنسي عبر النت … سقوط رجل أعمال مصري

قاد تنقيط الاسم الذي أدلى به الضحية إلى أنه مقيم بوادي زم

توالت رسائل الإعجاب من الفتيات برجل الأعمال المصري، ففي كل مرة كان يطلع على حسابه على انستغرام، كان يجد رسالة تغزل فيه وتدعوه إلى إقامة علاقة عاطفية  وأحيانا تلميحا باستعدادها لأن تتحول إلى علاقة جنسية. حاول في البداية تجاهلها غير أن إصرارها أوقعه في الفخ.

بدأ الرجل يتبادل معها رسائل الإعجاب، قبل أن ينتقلا للتواصل عبر موقع “طانغو” حيث تطورت العلاقة بشكل كبير، بعد أن أصبحت الفتاة ترسل له صورا لها وهي عارية، وتطلب منه أن يبدي رأيها في مفاتنها وما إذا كان أعجب بها أم لا.

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل إنها قامت في إحدى المرات، كما يروي الضحية أثناءالاستماع إليه من قبل عناصر الشرطة، بالتعري خلف كاميرا وطلبت منه القيام بالشيء نفسه، ليستجيب إلى طلبها، وتكون بداية الكابوس.

الكابوس انطلق مباشرة بعد أن أعاد المواطن المصري ارتداء تبانه وسرواله ، إذ تلقى رسالة من الفتاة المعجبة به تخبره فيها أنها ليست أنثى وإنما ذكر وأن ما قام به قبل قليل قد تم التقاطه عبر كاميرا وحول إلى شريط جاهز للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي وبالحسابات على “فيسبوك” الخاصة بأصدقائه التي حصل عليها بطريقته الخاصة.
ما المطلوب من أجل عدم نشر الشريط الجنسي؟ سؤال طرحه الضحية بعد أن تأكد بالفعل أن مخاطبه ذكر واطلع على الشريط الخاص به، وكذا شريط الفتاة الذي أوقع به في الفخ، والذي لم يكن سوى فتاة من أبطال الأفلام الإباحية، قبل أن ياتي الخبر غير السار بعد أن طلب منه مبلغ خمسة آلاف دولار، أي ما يقارب خمسة ملايين سنتيم.
توالت الطلبات وكان الضحية في كل مرة يجد نفسه مجبرا على بعث مبالغ مالية لشخص باسمه، قبل أن يفيض به الكيل، ويقرر وضع حد لهذه الفضيحة بوضع شكاية لدى الجهات المختصة بالبيضاء بحكم أنه مقيم بها.
قاد تنقيط الاسم الذي أدلى به الضحية والذي كان يتوصل بالمبالغ المالية إلى أنه مقيم بواد زم، لتنتقل إلى هناك وتلقي القبض عليه وتحجز مجموعة من المعدات التي يستعملها في عملية النصب وابتزاز الضحايا.

أكد المتهم أنه قام بالفعل الجرمي بعد أن شاهد العديد من أبناء المنطقة التي يقطن بها يقومون بأعمال مماثلة مكنتهم من الحصول على مبالغ مالية ويلبسون ملابس خاصة بماركات عالمية ويمتطون دراجات نارية من الحجم الكبير وسيارات أحيانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى