fbpx
وطنية

اخشيشن يخوض سباق رئاسة جهة مراكش

الوزير السابق عقد لقاءات مع منتخبين وتسجل في اللوائح الانتخابية بالسراغنة

قــرر أحمد اخشيشـــن، وزير التربية الوطنيـــة والتعليم والعالي وتكوين الأطر والبحث العلمـــي فـــي حكومة عباس الفـــاسي، التخلي عن مهامه عضوا في الفريق المساعد لفؤاد عالي الهمـــة، المستشار الملكي، من أجل خوض سباق الوصول إلى رئاسة جهة مراكش آسفي، الذي سيجري في 4 شتنبر المقبل.
وكشفت مصادر موثوقة لـ”الصباح”، أن الوزير السابق الذي جمد حزب الأصالة والمعاصرة، مهامه فيه، في يونيو 2009، عقب قرار الحزب الكف عن مساندة أغلبية عباس الفاسي، آخر وزير أول بالمغرب، كثف، في الآونة الأخيرة، زياراته إلى مراكش، وعقد لقاءات مع كبار المنتخبين بالمنطقة، سعيا إلى دعمه لرئاسة الجهة الجديدة.
وفيما لم يعلن بعد حزب الأصالة والمعاصرة، إعادة تفعيل عضوية أحمد اخشيشن، المجمدة في 2009 بسبب استمراره في الحكومة السابقة، بعد قرار حزبه الانتقال إلى معارضتها، كشفت مصادر “الصباح”، أن الوزير السابق سيقود اللائحة الإقليمية للحزب في مسقط رأسه قلعة السراغنة.
وأكدت مصادر “الصباح”، أن تحضير أحمد اخشيشن، من أجل الوصول إلى رئاسة جهة مراكش آسفي، انطلق منذ فبراير الماضي، عندما حل بقلعة السراغنة، وحين تسجيله في اللوائح الانتخابية العامة.
ويسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى الاحتفاظ برئاسة جهة مراكش تانسيفت الحوز، التي تحولت في التقسيم الجهوي الجديد إلى جهة مراكش-آسفي، ويرشح أحمد اخشيشن، من قبل داعميه، الأوفر حظا لتسلم مشعل تدبير الجهة من أحمد التويزي، الرئيس الحالي لجهة مراكش عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وفيما أكدت مصادر “الصباح” أن احتفاظ الأصالة والمعاصرة برئاسة جهة مراكش، سيكون عن طريق التحالف مع التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، ربطت بين عودة حميد نرجس، الرئيس الأسبق لمجلس جهة مراكش وأحد مؤسسي الأصالة والمعاصرة، إلى واجهة المشهد السياسي، يدخل في إطار تحضير أحمد اخشيشن، رئيسا لجهة آسفي مراكش.
وفـي لم تتمكن فيه “الصباح” من التواصل أمس (الثلاثاء)، مع أحمد اخشيشن ومع إلياس العماري، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات في الحزب، لتأكيد الخبر، حظي ظهور حميد نرجس، الذي ابتعد عن أضواء السياسة، قبل أسابيع لتقديم التعازي في وفاة والدة عبد العزيز البنين، المنسق الجهوي لحزب الأحرار، باهتمام النخبة السياسية المراكشية.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى