fbpx
مجتمع

رفـاق أميـن يشهـرون ورقـة الإضـراب العـام

لوح التوجه الديمقراطي للاتحاد المغربي للشغل بالعودة إلى خيار تنظيم إضراب وطني عام بالقطاعين الخاص والعام، احتجاجا على ما اعتبره “عدوانا حكوميا على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة،

تجسد بالخصوص في العرض الذي قدمه رئيس الحكومة للمركزيات النقابية، الساعي إلى منح بعض فتات الموائد لقلة من الأجراء، مقابل تمرير “الإصلاح” التخريبي لنظام التقاعد، علاوة على العمل على توسيع وتعميم العمل بالعقدة على مستوى الوظيفة العمومية وعلى إعادة انتشار الموظفين خارج قطاعاتهم ومناطق عملهم ضدا على رغباتهم واستقرارهم العائلي والاجتماعي”.

 

وفيما ثمنت الهيأة النقابية، إعلان المركزيات النقابية الثلاث (الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل)، «رفضها القاطع للعرض الحكومي الهزيل وعزمها اللجوء إلى كافة الأشكال والبرامج النضالية التصعيدية حتى تحقيق المطالب المشروعة لعموم الطبقة العاملة وصون مكتسباتها، دعت التحالف النقابي الثلاثي والحركة النقابية المناضلة إلى مقاطعة الحوار المغشوش والإعداد لإضراب عام وطني وحدوي جديد جوابا على العدوان الحكومي المتصاعد وتفعيلا للطابع الإنذاري للإضراب العام الوطني الوحدوي، الذي خاضته النقابات متم أكتوبر الماضي.

وأكد أتباع عبد الحميد أمين، زعيم التوجه الديمقراطي في بلاغ لهم، أن التوجه الديمقراطي للاتحاد المغربي مؤمن بدور التنسيق النقابي من خلال امتداده إلى التنسيق داخل سائر القطاعات والاتحادات المحلية، ومن خلال توسيعه ليشمل كافة النقابات المناضلة في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة، في الدفاع عن حقوق الشغيلة، معتبرين أن الاتحاد المغربي للشغل، «نظرا لتشبثه التاريخي بالوحدة النقابية والاستقلالية النقابية ولمكانته البارزة في المشهد النقابي» مؤهل، فضلا عن الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، للعب دور أساسي في مسلسل التنسيق النقابي في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة، داعين في السياق ذاته إلى رفع الحصار عن التوجه الديمقراطي وتقوية الوحدة الداخلية للمركزية، عبر تجاوز الشرخ التنظيمي الناتج عن إجراءات مارس 2012 مما يفرض استرجاع القطاعات والاتحادات المحلية المُقسَّمة لوحدتها في إطار احترام جدلية الوحدة والديمقراطية وتخليق العمل النقابي.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق