fbpx
مجتمع

عاطلون مكفوفون يحاصرون بيت بنكيران

أكدوا تشبثهم بالالتحاق بالوظيفة قبل أن يبعدهم تدخل أمني قوي

يصر عشرات العاطلين المكفوفين على مواصلة اعتصامهم أمتارا قليلة على مقربة من منزل رئيس الحكومة بالرباط،

بعد أن اضطروا إلى نقل “مقر” اعتصامهم من أمام منزل رئيس الحكومة، إثر التدخل الأمني “القوي” الذي عمدت خلاله عناصر الأمن إلى تفريقهم وإبعادهم من أمام مدخل المنزل، دون أن ينجحوا في إنهاء احتجاجهم، إذ أكدوا أن اعتصامهم سيظل مفتوحا، إلى حين وفاء بنكيران بوعوده التي قطعها، والقاضية بضمان إدماجهم المباشر ضمن الوظيفة العمومية.

 

وكان العاطلون المكفوفون، حاصروا زوال أول أمس (الاثنين)منزل رئيس الحكومة الكائن بحي الليمون بالرباط، مرددين شعارات منددة بتماطل حكومته في توظيف العاطلين المكفوفين، أو تقديم دعم مباشر لهم، في انتظار إلحاقهم بالوظيفة العمومية، قبل أن يؤكد أحد العاطلين المحتجين في كلمة ألقاها في التجمع الاحتجاجي، أن الاعتصام سيظل مفتوحا أمام منزل رئيس الحكومة، ردا على “وعوده التي لم يف بها مطلقا، علما أنه سبق أن وعد بالتعجيل بملف المعطلين المكفوفين وإدماجهم في الوظيفة العمومية، ليتضح أن هذه الوعود واهية”.

وبمجرد وصول مجموعة العاطلين المحتجين إلى منزل بنكيران، عصر أول أمس، شهد محيط المنزل تطويقا أمنيا، حاصرت خلاله عناصر الأمن بمختلف تلاوينهم مجموعة العاطلين المكفوفين، المنتمين إلى مجموعة الوحدة للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات، قبل أن يعمدوا إلى إبعادهم من أمام المنزل وتفريقهم بالقوة، مضطرين إلى حمل بعضهم وجر آخرين وسط صراخ المحتجين الذين أغمي على بعضهم، وحاول آخرون التمسك بالسياج المحيط بسور منزل بنكيران، فيما آخرون جلسوا أرضا لمنع أي محاولات لإبعادهم، مرددين شعارات تؤكد مواصلتهم الاعتصام، رغم التدخل الأمني، مرددين، “نموت احتراقا، لكننا لن نهاب ولن نهون”، و”حقوقي حقوقي دم في عروقي، وإن أعدموني”.

أكثر ما أجج غضب العاطلين المعتصمين بمقربة من منزل رئيس الحكومة، رد الأخير على اتصالاتهم المتكررة ومطالبهم بحل قضيتهم ب”مامساليش، تاصلو بيا حتى دوز الانتخابات”، يقول أحد العاطلين الذي أوضح أن الرد الأخير لبنكيران جاء بعد أن كان طلب منا  وضع ملفنا المطلبي ومقترحات لتجاوز الأزمة التي نعيش، “الأمر الذي التزمنا به، وقدمنا مقترحات، لكن رئيس الحكومة، لم يحرك ساكنا، حتى عندما اتصلنا به الأسبوع الماضي، قالك أنا ممساليش حتى تدوز الانتخابات”، مضيفا “بالله عليكم إيلا ماكانش مسالي لهذه الفئة التي هي مكون من مكونات الشعب، لمن غادي يكون مسالي”، ليغرق المحتجون في موجة من الشعارات المنددة بسير الانتخابات ومناهضة للسياسيين.

وفيما انتقل المحتجون إلى مهاجمة كافة الأحزاب السياسية، علقوا على بكاء رئيس الحكومة في البرلمان، إثر إثارة موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة “نحن نبكي يوميا أما هو بكا مرة في 60 عاما للي عاشها، حنا عايشين غير بالمساعدة ديال الشعب المغربي والدليل هو شارع محمد الخامس وشارع فرنسا في أكدال، لهذا لن نرفع احتجاجنا إلا بشيئين: إما الحل أو وعد أمام المنابر الإعلامية”. 

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى