fbpx
الرياضة

الانتدابات تفجر أزمة في “الماص”

منخرط يقاضي العلمي وكسوس قال إن مسيرين يجهلون ما يجري بالفريق

بات فريق المغرب الفاسي على صفيح ساخن على بعد أيام قليلة من انطلاق منافسات الموسم الكروي المقبل، جراء انتقادات شديدة اللهجة وجهت إلى الرئيس رشيد والي العلمي.
واستعان المنخرط محمد العلمي بمفوض قضائي من أجل الحصول على التقريرين الأدبي والمالي رغم مرور أزيد من شهر ونصف على تاريخ الجمع العام العادي.

وأكد العلمي في تصريح ل”الصباح الرياضي” أنه استعان بمفوض قضائي من أجل الحصول على نسختين من التقريرين الأدبي والمالي، والذي ظل يطالب بهما قبل الجمع العام، مشيرا إلى أن الرئيس الوالي العلمي رفض الاستجابة إلى طلب المفوض القضائي، ما جعله يحرر محضر امتناع عن تلبية الطلب، كما ينص على ذلك القانون.

وأوضح العلمي أنه سيلجأ إلى القضاء من أجل الحصول على نسختين من التقريرين الأدبي والمالي، متسائلا عن خلفية رفض الرئيس الاستجابة إلى هذا الطلب رغم أنه حق مشروع، قبل أن يتابع ”إن الرئيس يقبل بمبلغ 20 ألف درهم قيمة الانخراط ويرفض تمكين المنخرط من نسختي التقريرين الأدبي والمالي، إنها قمة الاستهتار. ولا ندري إن كانت هناك أمور غير واضحة”.
وانضم إلى المنخرط العلمي أربعة أعضاء من المكتب المسير، ممن يشجبون طريقة تدبير فريق المغرب الفاسي على عهد رشيد والي العلمي، ويتعلق الأمر بكل من خالد كسوس وعلي القندوسي وأحمد السنتيسي وخالد الصنهاجي.

وأكد كسوس في تصريح ل”الصباح الرياضي” أن هؤلاء يتهمون الرئيس الحالي بالتسيير الانفرادي وعدم الاستشارة معهم في اتخاذ القرارات، وتابع ”لم نكن على علم بتعاقدات الفريق وقيمتها المالية، وكنا نفاجأ بين حين وآخر بالتعاقد مع لاعبين دون استشارتنا، ومنهم من أعارهم الفريق، فهل يعقل أن ننتدب لاعبا ونعيره إلى فريق آخر”.

وأوضح كسوس أنه تم الاتفاق سلفا على التعاقد مع خمسة لاعبين على الأقل، فإذا بالفريق ينتدب 10 لاعبين، وزاد ”إننا باختصار نجهل ما يجري في ”الماص”.

وفتح كسوس النار على الرئيس العلمي، عندما اتهمه بالتعامل مع بعض المسيرين بطريقة غير موضوعية، خاصة سعد أقصبي ونور الدين العراقي، مشيرا إلى أن انضمامه إلى مكتب الفريق كان بهدف المساهمة في وضع ”الماص” على السكة الصحيحة وتسييره بطريقة عقلانية.

وأكد كسوس أنه يأمل في إيجاد حل لوضعية الفريق عبر تقريب وجهات النظر بين كافة الفرقاء، خدمة لمصلحة ”الماص”، حتى لا تأخذ هذه الخلافات أبعادا أكثر تصعيدية.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى