fbpx
وطنية

لشكر: المال هزم الاتحاد

أحزاب”الوردة” و”المصباح” و”الكتاب” تندد بعمليات الإفساد الانتخابي

حمل ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي تراجع حزبه في انتخابات الغرف المهنية إلى استعمال المال.
واتهم لشكر من أسماهم كائنات انتخابية التي اعتادت الترحال، وتفننت في “البيع والشراء”، وبالعلالي، ولا من يحرك ساكنا في حكومة بنكيران”.
وكان حزب “الوردة” الحزب الوحيد الذي تراجع أكثر من خطوة إلى الوراء في سبورة ترتيب نتائج الانتخابات المهنية، مقارنة مع ترتيب الانتخابات نفسها التي جرت قبل ست سنوات.
يشار إلى أن العديد من الاتحاديين الغاضبين من قرارات الكاتب الأول لحزب “الوردة” ترشحوا في لوائح مستقلة، وحصلوا على نتائج جيدة، لكنها لم تحسب لفائدة الحزب، نظير لائحة عمر مومو، عضو المجلس الوطني للحزب، وعضو فريقه في مجلس المستشارين، التي حازت على سبع مقاعد في جهة طنجة تطوان في صنف الصناعة، محتلة المركز الأول بالجهة.  ورغم التحسن الذي طرأ على ترتيب حزبه في سبورة الاستحقاقات، فإن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبدالله الذي يقضي عطلته خارج أرض الوطن، تحدث من جانبه عن دور المال في احتلال بعض الأحزاب لمراكز متقدمة.  
ونددت أمينة ماء العينين، القيادية في العدالة والتنمية، باستعمال المال، وسيطرة الأعيان على الانتخابات المهنية.
وقالت ماء العينين لـ”الصباح”، إن “التلاعب في هذه الانتخابات، انطلق منذ لحظة التسجيل في اللوائح الانتخابية، حيث جرى تسجيل مستخدمين في ضيعات فلاحية، في اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف الفلاحية”.
ووصفت النائبة البرلمانية النتائج التي حققها حزبها في هذه الاستحقاقات المهنية بـ”الإيجابية والموضوعية” التي تعكس منهج الحزب في التدرج، لأن تاريخه السياسي القصير لم يعرف طفرات سياسية غير طبيعية كما حدث مع بعض الأحزاب، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي رغم حداثة نشأته احتل المراكز الأولى، سواء في الانتخابات الجماعية التي جرت سنة 2009، أو خلال الانتخابات المهنية التي أعلن على نتائجها مساء الجمعة الماضي.
وقالت ماء العينين، إن “حزبنا يسعى إلى استكمال بنائه التنظيمي والسياسي، بما يتلاءم مع مبادئه المؤسسة التي لم تدع مجالا للرغبة في تحقيق نتائج انتخابية سريعة للتشويش عليها، وهو ما يدل على عدم فتح أبوابه أمام سماسرة الانتخابات، رغم أنهم دقوا بابه بقوة”.
وأضافت ماء العينين”رغم كل هذا، لا يجب تغييب العوامل الذاتية بخصوص النتيجة التي نالها حزبنا، لأن الحزب مازال يكتشف مساحات جديدة، على الأقل في الانتخابات المهنية الخاصة بغرف التجارة والصناعة والخدمات والصناعة التقليدية والفلاحة والصيد البحري”. وكان إلياس العماري، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات لحزب “البام” حدد نسبة استعمال المال في انتخابات الغرف في حدود 10 في المائة، لأن هذا التوظيف لم يكن له أدنى تأثير في النتائج العامة المعلن عنها، حسب قوله.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق