fbpx
الأولى

بنكيران يمنع بنخلدون من قيادة لائحة تمارة

الأمين العام لـ “بيجيدي” قرر إبعاد بلاجي من الترشح نهائيا انتقاما لروح بها

انتقم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي كان حاسما، وهو يترأس هيأة الترشيح المركزية، لروح صديقه عبد الله بها، عندما أبعد اسم عبد السلام بلاجي، القيادي المعروف في «بيجيدي» من كل لوائح الحزب في جهة الرباط سلا القنيطرة.
وقال مصدر من «بيجيدي»، مقرب بنكيران، حضر اجتماع الحسم في لوائح المرشحين، إن الأمين العام قال لهم «سي بلاجي رفض أن يترشح وصيفا للائحة المرحوم سي بها في الانتخابات الماضية، ودابا ما غاديش يترشح نهائيا في أي لائحة انتخابية».
وكان بلاجي، النائب التاسع لفتح الله ولعلو، المكلف بالممتلكات في مجلس الرباط، رفض، خلال الاستحقاقات السابقة، أن يحل ثانيا في لائحة الراحل عبد الله بها، وهذه الجزئية لم ينسها الأمين العام لحزب «المصباح»، واختار المناسبة، ليرد «الصرف» إلى بلاجي الذي انتخبه نشطاء حزبه في المرحلة الأولى، وكيلا للائحة في جهة الرباط سلا القنيطرة، قبل أن يطيح به بنكيران شخصيا، ويشهر الورقة الحمراء في وجهه، ويمنعه من الترشح.
ونفى مصدر قيادي في حزب «المصباح» بالرباط، أن يكون إسقاط عبد السلام بلاجي من لوائح وكلاء الحزب، مرتبطا بما بات يعرف بفضيحة «سوق الغزل» في الرباط.
وكان عبد العزيز أفتاتي، الذي يرأس لجنة النزاهة والشفافية، قبل تجميد عضويتــــــــــــه في الحزب، إلى حين مثوله أمام لجنة التأديب، استمع إلى بلاجي بخصوص ورود اسمه في هذه «الفضيحة»، باعتباره المكلف رقم واحد بالممتلكات داخل مجلس بلدية الرباط الذي يرأسه الاتحادي فتح الله ولعلو.
وفوت الوعاء العقاري لأشهر سوق في العاصمة، الذي يقع على الطريق الساحلية، لمنعش عقاري بثمن بخس لا يتعدى 300 درهم للمتر الواحد في منطقة لا يقل فيها المتر عن مليون ونصف مليون، ما أثار ردود فعل غاضبة وسط قيادة حزب رئيس الحكومة.
ولم يكن بلاجي، المرشح الوحيد الذي اختاره المناضلون، وأسقطه بنكيران، فحتى سمية بنخلدون، الوزيرة التي اشتهرت بلقب «كوبل الحكومة»، أبعدت من قبل الأمين العام، وحرمها من قيادة لائحة الحزب الخاصة بالنساء في دائرة تمارة، فيما نقل ترشيح الحبيب الشوباني من المدينة نفسها إلى إقليم الرشيدية.
وكما توقعت «الصباح»، في وقت سابق، رفض سمير عبد المولى، الترشح وصيفا للائحة حزبه في مقاطعة بني مكادة، وراء محمد خيي، الكاتب الإقليمي للحزب، إذ اعتذر العمدة السابق لطنجة عن الترشح، رغم محاولات الإقناع التي انخرط فيها خيي.
وسيكون لحسن الداودي الذي اختير وكيلا للائحة «المصباح» في الانتخابات الجهوية لجهة بني ملال خريبكة وخنيفرة، أول وزير من «بيجيدي» سيعلن عن استقالته من الحكومة، من أجل رئاسة الجهة نفسها، وفق ما ذكره مصدر مقرب منه، وقد شرع في إبرام تحالفات «خفية» مع الحركة الشعبية التي تملك قاعدة انتخابية واسعة في الجهة، على أساس أن يتحالف حزبه مع محمد مبديع في الفقيه بن صالح، ليستمر رئيسا للمجلس البلدي، شأنه في ذلك شأن أحمد شدة في بني ملال، وتزكيته من جديد لرئاسة البلدية، بتنسيق مع الحنصالي، النائب البرلماني الذي قرر «بيجيدي» ترشيحه على رأس لائحة الحزب في بني ملال.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى