fbpx
الأولى

شبـاط يهـاجم المكتـب الشريف للفوسفاط

قال إنه يستحوذ على عقارات المواطنين مقابل تعويضات هزيلة واتهم الحكومة بفقدان البوصلة وتخريب صندوق المقاصة

اتهم حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إدارة المكتب الشريف للفوسفاط، بالتنكر لسكان خريبكة، مؤكدا رفض حزبه «استحواذ مسؤولي المكتب الشريف للفوسفاط على أراضي الجموع وعقارات المواطنين مقابل مبالغ هزيلة لا تغني ولا تسمن من جوع».
وانتقد شباط، أول أمس (الأحد)، في مهرجان خطابي احتضنته القاعة الكبرى للمركب الثقافي بخريبكة، الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها سكان المدينة الغنية بثرواتها، ويعانون الأمرين في مجالات الصحة والتربية والتكوين والسكن والتشغيل، مشددا على أنه «من العار أن يحرم سكان أغنى موقع للفوسفاط في العالم من أبسط شروط العيش الكريم». كما أكد أن التدبير الجيد للثروة الفوسفاطية يمكن أن يصبح عاملا حاسما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المندمجة، وآلية لتوفير آلاف فرص العمل لأبناء المدينة وغيرهم من أبناء المغاربة.
وطالـــــــــــــــــــــب الأمين العام لحزب الاستقلال إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بإيجاد الحلول لكافة المشاكل التي يتخبط فيها سكان المدينة وفي مقدمتها البطالة، وذلك بالإسراع بتشغيل كافة الشباب الذين قدمت لهم وعود بهذا الخصوص، وبترسيم العرضيين الذين يشتغلون في ظروف غير إنسانية في إطار المناولة.
كما اتهم شباط منتخبي خريبكة بالسعــــــــــــــــــي إلى قضـــــــــــــاء مصــــــــــــــالحهم الخاصة عوض الانكباب على معالجة مختلف المشاكل المطروحة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا أنه «لم يعد مقبولا استمرار منطق المغرب النافع والمغرب غير النافع، وتكريس منطق  المغاربة الذين يزدادون غنى والفقراء الذين يزدادون فقرا»، مؤكدا أن «المغرب في حاجة إلى المصالحة الاقتصادية والاجتماعية في إطار تحقيق العدالة والإنصاف بين مختلف فئاته الاجتماعية ومجالاته الجغرافية».
ولم تفلت الحكومة من نيران شباط، إذ اعتبر أنها فاقدة للبوصلة منذ البداية، وهو ماجعل حزب الاستقلال يقرر الانسحاب منها لأنها اختارت الحلول السهلة، بتخريب صندوق المقاصة، الذي تم إحداثه منذ أكثر من سبعين سنة، قصد دعم المواد الاستهلاكية الأساسية، واتخذت قرارا لا شعبيا برفع الدعم عن المواد الأساسية، واعتماد نظام المقايسة سيىء الذكر.
وأبرز شباط أن أي حكومة من الحكومات السابقة لم تتجرأ على ما قامت به الحكومة الحالية، التي اختارت استنزاف جيوب المواطنين، بالزيادة في الضرائب ورفع سعر المحروقات والمواد الأساسية، والانصياع الأعمى لأوامر المؤسسات المالية الدولية، موضحا أن جميع الدول التي اعتمدت في سياستها الاقتصادية على الضرائب، كان مآلها الانهيار.
ودعا شباط إلى التعبئة الشاملة من أجل التصدي للمخططات الجهنمية لـ«بيجيدي»، معلنا أن أبواب حزبه ستبقى مفتوحة أمام كافة الكفاءات وشرفاء الوطن، وجميع الشباب والشابات، والرجال والنساء من مختلف الشرائح، من أجل المساهمة في مسيرة التنمية  والديمقراطية، وخدمة مصالح المواطنين وتحقيق التقدم والازدهار.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى