fbpx
حوادث

حجز أقراص “إكسطازي” بالقنيطرة

حجزت فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، أخيرا، نوعا جديدا من الحبوب المهلوسة ذات النوع الخطير يباع في السوق الدولية بـ500 درهم للحبة الواحدة،

ويطلق عليه “إكسطازي”، وتفرض عليه مصالح الجمارك وشرطة الحدود حظرا، خوفا من دخوله إلى التراب الوطني، نظرا لتأثيراته القوية على المستهلكين.

 

وأفاد مصدر مطلع “الصباح”، أن عناصر السد القضائي التابعة لشرطة القنيطرة، اشتبهت في أربعة موقوفين، كانوا في طريقهم من طنجة نحو الرباط، وبعد تفتيش سيارتهم، تبين أنها تحتوي على المخدر المذكور، ما أحدث حالة استنفار أمني، وأشعرت ولاية الأمن المديرية العامة للأمن الوطني بتفاصيل حجز كميات من المادة، التي تعتبر من النوع الخطير، بالمقارنة مع أقراص “فاليون ونورداز”.

وحسب الأبحاث التي أجريت في الملف، تبين أن المحجوزات مصدرها هولندا، وحصل عليها الموقوفون الأربعة من أحد مهربي المخدرات بطنجة، وكانوا في طريقهم إلى الرباط، قصد توزيعها بأثمنة باهظة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، أحيلت المحجوزات على إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قصد تحديد مذكرة مطالب مدنية في شأن قيمة المحجوزات، ومن المتوقع أن يتقدم الممثل القانوني بمذكرة مطالب مدنية تفوق 100 مليون سنتيم في شأن المحجوزات، التي دخلت إلى المغرب بطريقة غير قانونية، وتواصل الشرطة القضائية تحرياتها للوصول إلى هوية المهاجر الذي يشتبه في علاقته مع مهربين كبار للمخدرات بالشمال.

وعلمت “الصباح”، أن الموقوفين الأربعة اعترفوا بالتهمة المنسوبة إليهم في حيازة المواد المخدرة، وبرغبتهم في إعادة ترويجها بمحيط العلب الليلية الواقعة بين الرباط والصخيرات.

وأقر الموقوفون أن عطلة الصيف ودخول المهاجرين إلى أرض الوطن، دفعاهم إلى التفكير في الاتجار بهذه المادة، نظرا لما تدره من أرباح مالية خيالية، وقرروا الاستعانة بسيارة في جلب الممنوعات إلى الرباط وسلا والقنيطرة وتمارة.

وحسب ما استقته “الصباح” من معلومات حول أوصاف المخدر سالف الذكر، فإن مستهلكه يصاب بحالة من الهستيريا غير عادية، كما يفقد وعيه.

إلى ذلك، أحالت الضابطة القضائية الموقوفين على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، الذي قرر الاحتفاظ بهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بعاصمة الغرب، وينتظر أن تشرع هيأة قضايا الجنحي التلبسي في محاكمتهم، بداية الأسبوع الجاري، بتهم الحيازة والاتجار في الأقراص المهلوسة.

عبدالحليم لعريبي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى