fbpx
بانوراما

حقيبة سفر 11

الحسيمة… بلوغها بحرا متعة لا تضاهى 

تعددت وصوف الحسيمة بين عروس البحر المتوسط وجوهرته، إلا أنها أجمعت حول جمال المدينة الساحلية المحاطة بسوار جبلي، فالمدينة التي تنتمي إلى منطقة الريف الكبرى،

تشكل نقطة جذب لاستقطاب السياح، خصوصا أن بحرها هادئ وأمواجه لطيفة تغري بالسباحة طيلة اليوم. توجد في المدينة عدة قلاع تاريخية تستهوي ما يمكن تسميته “سياحة البحث”، منها قلعة “طريس” وقلعة “سنادة”، وكذا قلعة “أربعاء تاوريرت”، وقلعة “تاغازوت”، وأبراج “تارجيست”، إضافة إلى مجموعة أخرى من المآثر. وفي وسط الحسيمة يحلو الجلوس في مقاه أنيقة لاحتساء كأس شاي بالنعناع.

 

وتظل شواطئ الحسيمة أهم ما يجذب الزائر إليها، وهي ليست مزدحمة مثل شواطئ المدن الأخرى، أكثر الشواطئ قربا إلى المدينة هو «كيمادو»، وهو شاطئ مشهور يقع بين البحر الأبيض المتوسط وجبال الريف. وخلال ذروة موسم الصيف يعج بالسياح الأوربيين والمغاربة، إذ يفضل كثير من الزوار هذا الشاطئ، خاصة أولئك الذين يمارسون رياضة الغوص، في الأعماق، لذلك توجد كثير من المحلات قرب الشاطئ التي يستأجر منها السياح معدات الغوص. أما بالنسبة إلى الزوار الذين يرغبون في التجول خارج المدينة بعيدا عن الميناء، ففي الساحل الغربي هناك أشياء جميلة أخرى تحلو رؤيتها، فالطريق على شارع محمد الخامس، والذي يؤدي إلى الناظور، يحوي شريطا متصلا من الشواطئ التي لا تزدحم بالسياح، ويفضلها كثيرون مكانا مثاليا هادئا لتمضية عطلة الصيف.

وجود الحسيمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط يجعل الوصول إليها بحرا من بين أجمل المتع السياحية. كما يمكن الوصول إلى المدينة عبر الطريق البرية التي تربطها بمدن الشمال الغربي عبر طريق شفشاون، أو انطلاقا من الجنوب والرباط والدار البيضاء عبر الطريق التي تربطها بفاس، علما أن المدينة تتوفر على مطار يربطها بالعالم الخارجي، إضافة إلى الطريق الساحلية التي تربطها بمدن الشمال الشرقي للبلاد مثل الناظور ووجدة والسعيدية.

وتتنوع عروض الفنادق خلال الصيف بالمدينة الساحلية، بين دور الإقامة والفنادق، وكذا الإقامات الخاصة، علما أن فترة الصيف تشهد ضغطا كبيرا على الإقامات السياحية في المدينة، لذا ينصح بالحجز مبكرا عبر الأنترنت من أجل ضمان فضاء إقامة بسعر معقول، علما أن أسعار ليالي المبيت تتراوح بين 968 درهما وألف و752 لليلة، في فنادق مثل «هوتيل ميرا بالاص» و»هوتيل ميركر كيمادو ريزورت»، وكذا «سويت هوتيل محمد الخامس»، إلى جانب فندق «هوتيل أمير بلاج» و»هوتيل لا مارينا».

ومن أجل التوفير في ميزانية الطعامة، يمكن للأسر كثيرة الأفراد الانتقال إلى الأحياء الفرعية للحسيمة،في الوقت الذي تعرض مطاعم راقية، مثل  مطعم «ميرا بالاص» و»البحر» و» لابيرلا»، وكذا «فضاء ميرا مار» و»لونا مار»، وجبات بسعر يتراوح بين 150 درهما و300 للشخص، علما أن أغلب الوجبات تنتمي إلى المطبخ المتوسطي، وغنية بوصفات السمك وفواكه البحر.

بدر الدين عتيقي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى