fbpx
الأولى

الناصـري يقـاضي أكـرم

الرئيس الحالي قال إن سلفه اتهمه بتدبير الاعتداء على اللاعبين

قرر سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي، مقاضاة سلفه عبد الإله أكرم، على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس السابق تعقيبا على اتهامه بالتشويش من قبل الرئيس الحالي.
وقال الناصري لـ «الصباح» إنه قرر اللجوء إلى القضاء لأن الاتهامات وصلت حدا لا يمكن السكوت عنه،

خصوصا في الشق المتعلق باتهامه بالوقوف وراء اعتداءات ما يعرف بـ «الخميس الأسود» التي مست اللاعبين والمؤطرين بمركب محمد بن جلون، مضيفا أن «الدعوى تشمل أيضا صفقات سابقة لم نجد لها أي تفسير».
وأوضح الناصري، في حوار ننشره في هذا العدد، أنه سيضع بين القضاء عددا من الوثائق والملفات والتعاملات البنكية للتحقيق فيها والبحث عن تفسيرات لها، خصوصا في ما يتعلق بصفقتي الإيفواري بوبلي أندرسون، والكونغولي فابريس أونداما، إضافة إلى تعاملات أكرم مع إحدى شركاته. وكانت تصريحات نقلت على لسان أكرم أكدت أنه تعرض لحملات شرسة حين كان رئيسا للفريق، أبرزها تعرض مقر النادي إلى هجمة إجرامية منسقة بالسيوف والسواطير، خلفت خسائر مادية ونفسية جسيمة، كان وراءها سعيد الناصري، «لكنه التزم الصمت ولم يرغب في الدخول في متاهات ستنعكس سلبا على الفريق الأحمر».
وأبدى أكرم استغرابه من كلمة «التشويش» التي استخدمها الناصري، مؤكدا أنها من وحي خياله، أو أنها جاءت نتيجة «ضريب لكارطة عند شي شوافة»، مشددا على أنه، ومنذ رحيله عن رئاسة الوداد، قبل 14 شهرا، لم يقم بأي خرجة إعلامية، أو تصرف يكون الهدف منه التشويش على النادي.
ونفى أكرم، في تصريح لـ «الصباح» صحة التصريحات الأخيرة، مؤكدا أنها منسوبة إليه ولم يتهم الناصري بالوقوف وراء الهجوم والاعتداءات التي تعرض لها ملعب مركب محمد بن جلون، مضيفا «لا أساس لتلك التصريحات، كل ما قلته هو أنني تعرضت لأكثر من التشويش خلال فترة ولايتي، ورغم ذلك التزمت الصمت. لم أوجه أي اتهام وطلبت ممن أوردوا تصريحي أن ينفوه أو أن يقدموا لي تسجيله». وزاد موضحا «كل أموري المالية موثقة بالتقارير والشيكات، وكل شي عندنا كان ومازال فوق الطاولة وليس تحتها».
أحمد نعيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى