fbpx
حوادث

تفكيك عصابة الساعات الذهبية المزيفة

أفرادها يدعون أنهم ليبيون أو أردنيون انقطعت بهم السبل للنصب على ضحاياهم

كشف تفكيك عصابة باعت ساعات ذهبية مزيفة بالبيضاء، أخيرا، لمجموعة من ضحاياها بأثمنة وصلت إلى ثلاثة آلاف درهم، على أن النصب لا حدود له، وأن النصابين دائما ما يبتكرون طرقا جديدة للإيقاع بضحاياهم في الفخ.
حكاية هذه العصابة المكونة من ثلاثة أشخاص، اعتقلت عناصر الشرطة أحدهم فيما لا يزال اثنان في حالة فرار، تتمثل في الإيقاع بالضحايا بعد أن يدعي أحدهم أنه ليبي أو أردني، وأن السبل تقطعت به، بعد أن سرقت منه مبالغ مالية كبيرة كانت بحوزته، وأنه في حاجة إلى المال من أجل اقتناء تذكرة سفر للعودة إلى بلده.
ويتعمد النصاب الحديث بكلمات تظهر أنه بالفعل أردني أو ليبي، قبل أن يطلب من ضحيته اقتناء ساعة يدوية ذهبية سبق أن اشتراها بمبلغ كبير ويعرضها للبيع بقيمة أقل بكثير من ثمنها الحقيقي حتى يدبر أزمته.
وفي حال ما إذا سقط الضحية في الفخ ودخل في مفاوضات من أجل اقتناء الساعة اليدوية، فإن الخطة تسير حسب المرسوم لها، أما إذا أبدى تحفظا فإن شخصين آخرين ضمن أفراد العصابة نفسها، يتظاهران بأنهما يمران على مقربة منهما قبل أن يستفسر أحدهما عما إذا كانت الساعة معروضة للبيع، ثم يعربان عن رغبتهما في اقتنائها بعد أن يؤكد أحدهما، الذي يطلع عليها ويتظاهر بتفحصها بطريقة خاصة، أنها ذهبية بالفعل بحكم اشتغاله في المجال.
ويوقع عنصرا الشبكة بالضحية، بعد أن يخبراه أنهما على استعداد لاقتنائها بمبلغ 3000 درهم الذي يعرضه، طالبين منه أن ينتظر بعض الوقت إلى حين عودتهما من جلب المبلغ المالي من البنك ، ليستبد الطمع بالضحية الذي غالبا ما يؤدي الثمن أو يتوجه رفقة صاحب الساعة إلى أقرب بنك لسحب المبلغ المالي المطلوب، رغبة منه في عدم تضييع فرصة ذهبية، كما يعتقد.
ويكتشف الضحايا، بعد أن يعرضوا الساعة على مختصين أو أقربائهم، أنهم وقعوا ضحية نصب وأن الساعة غير حقيقية وثمنها لا يتعدى 100 درهم، وأن تلك المادة الشبيهة بالذهب قد وضعت على الساعة للإيقاع بهم، ليتوجهوا بعد ذلك إلى أقرب مركز امن ويقدموا شكاية في الموضوع وأوصاف المتهمين وطرق احتيالهم. تقاطرت العديد من الشكايات على مصلحة الأمن، من بينها شكايات أجانب كذلك، قبل أن تعطى تعليمات بتعقب المتهمين الذين غالبا ما يختارون وسط مدينة البيضاء، وقرب البازارات بالضبط، للبحث عن ضحايا، قبل أن تنتبه إليهم عناصر الفرقة السياحية وهم متلبسون بالنصب على أحد المواطنين، غير أن عملية تعقبهم لم تسفر سوى عن الإيقاع بأحدهم فيما لاذ اثنان بالفرار.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى