fbpx
حوادث

أمـن فـاس يحقـق فـي لغـز قنبلـة المحكمـة

الواقعة أثارت حالة استنفار في صفوف موظفي العدل والقوات المسلحة تدخل على الخط 

سابقت الشرطة القضائية بفاس، الزمن لفك لغز قنبلة يدوية فاقدة صمام أمانها، عثر عليها نحو التاسعة والنصف صباح أول أمس (الأربعاء)،

قرب الحائط الخلفي لمقر محكمة الاستئناف بزنقة متفرعة عن شارع محمد الخامس، غير بعيد عن باب مخصصة لإدخال المعتقلين ودخول سيارات المسؤولين القضائيين، من قبل عامل نظافة.

 

وفتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات التخلص من القنبلة أمريكية الصنع قبل العثور عليها نحو العاشرة صباحا، على بعد أيام قليلة من العثور على كتابات حائطية بمواقع وأحياء مختلفة، تمجد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وحضرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى المكان ورفعت بصمات في خطوة للبحث عن أي دليل يقود إلى تحديد هوية واضع القنبلة. 

وكثفت مصالح الأمنية أبحاثها لمعرفة ما إذا كانت القنبلة خضراء اللون، موجهة لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف مقر المحكمة المذكورة، من عدمه، خاصة أنها بدت بدون صمام الأمام، ما جعلها بدون “مفعول” حسب مصدر أمني تحدث عن قدمها نسبيا، فيما تطرح كيفية التخلص منها بالموقع، أكثر من علامة استفهام حول نجاعة الكاميرات المثبتة بالمحكمة ومحيطها ومقر منطقة أمنية وبنك.

ويقع الموقع المعثور فيه على القنبلة اليدوية الحية، على بعد أمتار قليلة من المنطقة الثانية للأمن دار دبيبغ بشارع محمد الخامس، وبنك مقابل لها بزنقة تعرف حركة دؤوبة طوال النهار، فيما يوحي فقدانها صمام الأمان، باحتمال استعمالها من قبل مجهول فوجئ بعدم انفجارها.وحضرت إلى الموقع القريب من مكاتب موظفي ومسؤولي استئنافية فاس، مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية التي أخذت صورا للقنبلة قبل نقلها إلى الحامية العسكرية بالمدينة، في انتظار تفجيرها درءا لأي خطر يمكن أن تتسبب فيه، فيما آثرت المصالح المعنية ضرب تكتم شديد على ظروف البحث ومجرياته والحيلولة دون تسرب الخبر إلى الموظفين الذين واصلوا عملهم.   

وعمدت عناصر فرق القوات المسلحة الملكية المتخصصة في المتفجرات والمفرقعات إلى كشف القنبلة أمام الملأ لتبيان عدم فاعليتها أو خطورتها، إذ قالت المصادر إنها لا تحمل أي علامات صدأ، موازاة مع مسح ميداني للموقع الذي باشرته مصالح الشرطة العلمية والتقنية بحثا عن أدلة معززة للبحث الذي أمرت النيابة العامة بفتحه مباشرة بعد إخبار عامل النظافة مسؤوليه. 

وعثر على القنبلة بعد ساعات قليلة من الإفراج عن 13 سلفيا تسعة منهم من فاس واثنان من صفرو وعدد مماثل من ميسور، أوقفوا الثلاثاء من قبل مصالح أمن فاس، واحتفظ بأحدهم لفائدة أبحاث فتحها ولم تتسرب أي معلومات عنها. ويوجد بين المفرج عنهم أعضاء بالفرع المحلي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، أحدهم سبق أن اتهمته زوجته بالخيانة الزوجية.

حميد الأبيض (فاس) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى