fbpx
بانوراما

حقيبة سفر2

تطوان… جنة محبي الشواطئ 

لا تكتمل زيارة تطوان، دون ولوج رمال شواطئ “واد لاو” الذي يعتبر جنة محبي الشواطئ، يقصدها السياح من داخل المملكة وخارجها، إذ تتميز البلدة بهدوئها وجمال محيطها الطبيعي الذي يجمع الجبل بالبحر.

 

ويتميز الطابع الجغرافي لسواحل “واد لاو” بخصائص طبيعية نادرة، إذ يمتد الجبل على مشارف الشواطئ مشكلا بذلك منحدرات على طول الساحل، ويعتبر أهمها وأجملها شاطئ “مكاد”، الذي يزخر بمؤهلات سياحية تجعل منه وجهة مفضلة للمصطافين.

وتظل سيارات الأجرة الجماعية الوسيلة الوحيدة للتنقل من تطوان إلى البلدة التي تبعد عنها حوالي 50 كيلومترا، إذ تستغرق الرحلة ساعة ونصف الساعة على أبعد تقدير، بعد إصلاح الطريق الوطنية الرابطة بين هاتين الوجهتين، موازاة مع افتتاح الطريق الساحلية التي تربط بلدة “واد لاو” بـ”مارتيل”.

إلى ذلك، تدب الحركة في أوصال هذه البلدة الساحلية خلال الفترة بين يونيو وشتنبر من كل سنة، ليتسنى للزائر حضور فعاليات “الموسم” شهر يوليوز، أو الاستمتاع بالتجول في الأسواق الشعبية بعد الظهيرة في منطقة “شفشاون”، التي تبعد أربعة كيلومترات فقط.

وبخصوص الإقامة، ينصح الزائر باللجوء إلى التخييم، إذ تبلغ الفنادق والشقق السياحية المقابلة للشاطئ درجة ملء قياسية، مع إمكانية الاستفادة من حمام بارد، إلى جانب فندق “واد لاو” الذي يقدم تعريفة إقامة تبلغ في المتوسط 120 درهما لليلة، فيما يعرض المقهى والمطعم المرفقان به، وجبات سمك ولحم مشويين وسلطات تقدم في شرفة مطلة على البحر.

وغير بعيد عن “واد لاو” تستقر بلدة أخرى لا تقل جاذبية. يتعلق الأمر بـ”مارتيل” التي تتمتع هي الأخرى بشريط شاطئي خلاب، إلا أن الزائر لا يمكنه الاستفادة منه بشكل كلي، فكثير من المناطق الشاطئية تعتبر امتدادا للفنادق، وتصنف شواطئ خاصة.

وبالنسبة إلى الزوار من محدودي الميزانية، يستحسن اللجوء إلى التخييم بدل الإقامة في الفنادق، إذ تظل أقل تكلفة. وفي هذا الشأن ينصح بمخيم “البستان” الذي يقع على بعد كيلومترات من الطريق الرئيسية شمال “مارتيل”، فيما يتراوح سعر التخييم بالنسبة إلى شخصين يمتلكان سيارة وخيمة بين 80 درهما و150 خلال الأيام العادية، مع إمكانية الاستفادة من مطعم ومسبح بالمكان عينه.

ومن جهتهم، تظل الاختيارات مفتوحة بالنسبة إلى الزوار الذين يفضلون الفنادق، إذ بإمكانهم الاستفادة من خدمات ثلاثة فنادق متوسطة التكلفة، إذ يقدم فندق “الضيافة” المتمركز عند مدخل البلدة في شارع الحسن الثاني، وفندقا “نجمة البحر” و”لوس ماريس” ليالي مبيت مقابل مبلغ يتراوح بين 400 درهم و450، حسب توقيت الحجز، وتنخفض التعريفة إلى 350 درهما لليلة بالنسبة إلى فنادق أخرى. 

ويلبي فندق “هاسيندا” حاجيات الزوار من أصحاب الميزانيات المرتفعة، إذ يعرض الفندق الذي يقع على الطريق المؤدية إلى منطقة “كابو نيغرو”، ليلة مبيت في غرفة مزدوجة مقابل 800 درهم، حسب توقيت الحجز، فيما تبلغ السومة الكرائية لـ”فيلا” شاطئية تستقبل أربعة أشخاص، ألفي درهم في الليلة الواحدة،  حسب الموسم.

وبخصوص الطعامة، يمكن للزوار الحصول على وجبة لا يتعدى سعرها 100 درهم في مقهى ومطعم “أفينيدا”، بينما يقدم مطعم “فيتامين البحر”، المتمركز بشارع “ميرامار”، وجبات بحرية يتراوح سعرها بين 80 درهما و250، مع الاستفادة من حسن الضيافة وجودة الخدمة.

بدر الدينعتيقي 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى