fbpx
وطنية

اعتقال ثلاثة قياديين بالعدل والإحسان بمطار البيضاء

 

اعتقلت السلطات الأمنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، مساء أول أمس (الاثنين)، ثلاثة قياديين بجماعة العدل والإحسان كانوا يهمون بمغادرة أرض الوطن، وتم ترحيلهم إلى ولاية الأمن بشارع الزرقطوني لاستكمال البحث القضائي معهم، على خلفية تورطهم في ملف للإكراه البدني المعروف “ملف تنجداد 2008”.
وعلمت “الصباح” أن أمن الحدود طلب من ثلاثة أعضاء من الجماعة الإسلامية، قادمين من الريصاني ومتجهين إلى خارج المغرب لاستكمال دراستهم التنحي جانبا إلى حين استكمال الإجراءات الأمنية في حقهم، بعد ظهور أسمائهم، في النظام المعلوماتي مرفقة بمتابعة قضائية في حقهم ضمن ملف صدرت الأحكام القضائية في شأنه، دون أن يؤدوا ما بذمتهم من غرامة.
وأكدت المصادر أن الأعضاء الثلاثة خضعوا إلى الإجراءات القانونية بمطار محمد الخامس، قبل ترحيلهم في حدود منتصف الليل إلى مقر ولاية الأمن لاستكمال المسطرة، موضحة أن إجراءات البحث معهم دامت زهاء أربعة ساعات، قبل إعادتهم من جديد، في حدود الرابعة صباحا، إلى المطار لمواصلة رحلتهم، مع التزام باستكمال التحقيق القضائي معهم بعد رجوعهم إلى أرض الوطن.
وأكدت المصادر إن الأمر يتعلق بـكل من البشير قصري وعلي حميوي وعبد المالك العمراني الذين سبق أن اعتقلوا في ماي 2008، ضمن 60 عضوا من جماعة العدل والإحسان في بيت أحدهم، دون الحصول على ترخيص.
وبعد عرضهم على  المحكمة، صدرت أحكام تقضي بأداء غرامة مالية قدرها 5 أطفال درهم لـ53 عضوا، بعد إخلاء سبيل 7 أفراد منذ التحقيقات الأولية، تحت طائلة الإكراه لمدة 6 أيام حبسا في حالة عدم التنفيذ، بتهمة “عقد تجمع عمومي دون سابق تصريح، والانتماء لجماعة غير مرخص لها”.
واتهمت جماعة العدل والإحسان، في بلاغ لها، ما تسميها السلطات المخزنية بالتحرش بالمتابعين في هذا الملف منذ أكثر من 7 سنوات، مؤكدة أن هؤلاء يرفضون أداء الغرامة المالية مقابل حبسهم ستة أيام، حسب منطوق الحكم “وفي كل مرة يصل المتابعون إلى وكيل الملك يفرج عنهم دون أي قرار، ما يجعل الباب مفتوحا لاعتقالهم مرة أخرى”.
وتدعي الجماعة إن هذا الاعتقال يأتي في سياق حملة مسترسلة ضدها، تميزت في الآونة الأخيرة بمنع أعضائها من الاعتكاف في عدد من مدن المغرب، وحرمان ثلة من الأطفال من وجدة من التخييم، ومنع عضو من إقامة عرس زفاف لابنته بوجدة وآخر من إحياء عقيقة مولوده.
يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى