fbpx
الأولى

“مشرملون” هاجموا مسافرين بفاس

مسلحون بالسكاكين استغلوا عطبا في قاطرة لمهاجمة الركاب

الهجوم المسلح على القطار لم يسفر عن إصابات أو سرقات

هاجم مسلحون، الاثنين الماضي، ركاب قطار قادم من البيضاء في اتجاه فاس، بالأسلحة البيضاء. وقالت مصادر متطابقة إن المسلحين أشهروا أسلحتهم في وجه المسافرين في الوقت الذي توقف القطار على بعد كيلومترات قليلة من محطة فاس، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، نافية تسجيل أي إصابة في صفوف الركاب أو حدوث سرقة.
وأثار الهجوم هلع المسافرين، ومن بينهم سياح وأفراد من الجالية المغربية، اضطروا إلى التعبير عن سخطهم بعد تجاوز مرحلة الرعب والوصول إلى محطة فاس، حيث نظموا وقفة احتجاجية، تخللتها تصفيقات وصفير وشعارات تطالب بتوفير الأمن.
وكشفت مصادر «الصباح» أن المسلحين قفزوا إلى السكة الحديدية، بعد دقائق من توقف القطار اضطراريا بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وكانوا مدججين بأسلحة بيضاء، فأثاروا الرعب والهلع في نفوس بعض الركاب، سيما الذين نزلوا من القطار للاستفسار عن  سبب التوقف المفاجئ، مشيرة إلى أنهم أشهروا أسحلتهم البيضاء في وجوه بعضهم  قبل أن يتدخل مسافرون، حالوا دون تحقيق المسلحين هدفهم، في سرقة الركاب.
وأوضحت المصادر أن المسلحين حاولوا استغلال فرصة توقف القطار، للاستيلاء على حاجيات بعض المسافرين، سيما النساء قبل مغادرة المكان، إلا أن خطتهم فشلت بعد تضامن الركاب، ليعودوا أدراجهم دون أن تهدأ نفوس المسافرين، الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من التعرض لأذى عصابة متخصصة في السرقة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أوردت المصادر ذاتها أن بعض الركاب، عند وصولهم إلى محطة القطار بفاس، توجهوا نحو رجال الأمن المرابضين بها، وأخبروهم بالواقعة كما حددوا المكان الذي وقعت فيه والخطر الذي هددهم. وأظهر شريط مصور بث عبر «يوتوب»، احتجاجات المسافرين ومطالبهم، ووقوف مسؤول أمني مشدوها أمام ما سمع.
وظهرت في الشريط، الذي بث مساء أول أمس (الثلاثاء)، ونقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المسافرين في حالة غضب، يتحدثون إلى رجل الأمن، مطالبين إياه بالتدخل. وكشف بعض الركاب حالة الخوف التي عاشوها، في الوقت الذي هاجمهم المسلحون.
إلى ذلك، تحدثت مصادر مقربة من المكتب الوطني  للسكك الحديدية، عن اضطرابات شهدتها حركة سير القطارات، الاثنين الماضي، مشيرة إلى أن القطار توقف فعلا، دقائق قبل وصوله إلى محطة فاس قادما من البيضاء، بسبب انقطاع  التيار الكهربائي.
وأوضح المصدر نفسه أن المختصين تدخلوا من أجل حل المشكل، فيما أركبوا المسافرين الذين كانوا على متن القطار الأول، في قطار آخر، من أجل إيصالهم إلى محطة فاس. ونفى المصدر تسجيل أي إصابة في صفوف الركاب، مرجحا أن يكون بعض الأشخاص، حاولوا سرقة الركاب، إلا أنهم فشلوا في تحقيق ذلك.
يشار إلى أن «الصباح» اتصلت بالمسؤولة عن التواصل بالمكتب الوطني  للسكك  الحديدية، إلا أنها لم تستطع تقديم توضيحات في الموضوع، مكتفية بطلب إعادة الاتصال بها مجددا عند توفرها على معلومات.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى