fbpx
حوادث

التحقيق في وفاة ضابط شرطة سابق بأزمور

اهتزت أزمور من جديد على واقعة العثور على جثة ضابط شرطة سابق  في الساعة الحادية عشرة من صباح أول أمس (الأحد) ،

قرب  معهد التكنولوجيا التطبيقية، لتحوم الشكوك حول زوجته التي ضبطت في حالة سكر طافح.

 

وكشفت مصادر “الصباح” أن البحث الأولي كشف أن الجثة تخص شخصا كان يعمل ضابط شرطة ، قبل أن يتم التشطيب عليه من سلك رجال الأمن، بعد تورطه في خيانة زوجية مع زوجة شرطي وبعد ذلك  في صنع شهادة سكنى مزورة لخليلته بسيدي إفني وإفشاء السر المهني ومراسلة المديرية العامة للترخيص له بالزواج من خليلته.

 وكشفت مصادر مطلعة ل”الصباح”، أن الشكوك حامت منذ البداية حو ل الزوجة، التي تزوجها الضحية يوما واحدا بعد خروجه من السجن، في يونيو الماضي، وكان ذلك خيطا رفيعا سوغ للضابطة القضائية منذ البداية وضع الزوجة تحت تدابير الحراسة النظرية لكل غاية يمكن أن تنير طريق البحث وفك لغز موت الضابط ، سيما أنه لم تكن عليه لحظة نقله إلى مستودع الأموات أي علامات ضرب أو تعنيف ، وكانت الزوجة  التي تقطن غير بعيد من مكان العثور على الجثة تم توقيفها احترازيا على ذمة التحقيق، وكانت لحظتها في حالة سكر متقدمة، لم يتمكن معها المحققون من انتزاع إفادات أولى منها .

وكشف البحث الأولي مع الزوجة، أنها كانت مع الضحية بمنزلها الكائن بالقرب من مكان العثور على الجثة، وأنهما احتسيا الخمر ووقعت بينهما ملاسنات، وأنها أحكمت إقفال باب المنزل عليه بالمفتاح، وتوجهت للتبليغ عنه لدى مفوضية الشرطة، إلى أن أخبرت بأنه وجد ميتا بالشارع العام، دون أن تعطي تفسيرات مقنعة إلى الضابطة القضائية عن كيفية فتحه للباب الموصد، وخروجه إلى الشارع سيما وأن المنزل يقع بالطابق الثاني. 

واستجمعت فرقة من الشرطة العلمية كافة العناصر المفيدة في البحث ، دون استبعاد إصابة الضحية بنزيف داخلي يحتمل أن يكون عجل بوفاته .

وبتعليمات من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالجديدة ، تقرر إخضاع جثة الهالك إلى تشريح طبي من طرف طبيبة شرعية عاملة بالمستشفى الكبير للجديدة، وبحسب مصدر أمني يظل المسلك الوحيد الذي يكشف بدقة السبب الذي أدى إلى وفاة ضابط الأمن الذي قضى أزيد من 20 سنة في مساره المهني، وظل يشهد له بالاستقامة في عمله إلى حين تنكره لعائلته المكونة من زوجة و3 أبناء ، وربطه علاقة غير شرعية مع امرأة ستصبح زوجة له في ما بعد.

عبدالله غيتومي (أزمور) 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى