fbpx
خاص

وزيرات التجمع يقصدن الجماعات القروية

طالب صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار وزراء حزبه بالنزول إلى المعترك الانتخابي في الاستحقاقات المحلية والجهوية المرتقبة،

مشددا في ذلك على الوزيرات الحاليات والسابقات، في إشارة منه إلى كل من امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وفاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاتصال الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى نوال المتوكل وأمينة بنخضراء.

 

وستدخل بوعيدة سباق رئاسة جهة كلميم واد نون، التي ينتظر أن تدور حولها أشد المعارك الحزبية برسم انتخابات رابع شتنبر المقبل، وذلك بالنظر إلى طبيعة الترشيحات المعلنة في انتظار دخول منافسين آخرين على خط مواجهة قوية بين الاتحاد الاشتراكي، الذي بدأ يخطط للظفر بالرئاسة، والتجمع الوطني للأحرار ممثلا من قبل الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وستزيد من شدة التنافس على الجهة، التي أحدثت بموجب التقطيع الجهوي الجديد، مشاركة مرشحين من العيار الثقيل من قبل إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وذلك رغم استبعاد مصادر اتحادية أن تكون عين زعيم الحزب، على رئاسة المجلس الجهوي للجهة الجديدة، مرجحة أن يكون الهدف من إعلان ترشحه في مسقط رأسه بجماعة تغجيجت ترجيح كفة مرشح الحزب، وذلك في إشارة إلى عبد الوهاب بلفقيه رئيس المجلس البلدي الحالي لكلميم.    

وكشفت مصادر من التجمع الوطني للأحرار أنه عكس الوزيرات التجمعيات الأخريات، لن يقف طموح مباركة بوعيدة، عند المشاركة دعما لمرشحات الحزب في مسقط رأسهن، بل إنها ستكون مرشحة الحزب لرئاسة جهة كلميم واد نون، التي يضعها التجمع الوطني للأحرار في مقدمة أهداف خارطة الطريق إلى الاستحقاقات الجهوية المقبلة.  

وأوضحت المصادر المذكورة أن مزوار شدد على أعضاء حزبه بضرورة التقيد بالاتزام الأخلاقي، التي تعاهد عليه قادة أحزاب الأغلبية، في أفق أن تكون مشاركة الأحزاب الحكومية في الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة منسجمة مع التحالف الأغلبي، مدافعا عن الموقف، الذي عبر عنه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، خلال لقاء لفرق ومجموعات الأغلبية بمجلسي البرلمان، عندما عبر عن طموح الأغلبية إلى المساهمة الحقيقية في تكريس الديمقراطية، وتقديم “إضافة نوعية تتمثل في الجدية في مزاولة المهام والتفاعل مع الواقع وإن بطرق مؤلمة أحيانا”.

وإذا كان بنكيران قد أعلن في الاجتماع المذكور أن الحكومة تشتغل في انسجام تام، وأن ذلك سيمتد إلى الانتخابات المحلية من خلال التزام أخلاقي يحترم منطق الأغلبية، فقد دافع صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن المنجزات الكثيرة التي حققتها الحكومة الحالية، مؤكدا أن الحكومة ستستمر في عملها لاستكمال الإصلاحات التي تعهدت بها أمام المواطنين، مشددا على أن حزبه يطمح إلى الدفع في اتجاه تخليق الحياة العامة وتسيير الشأن المحلي، وأنه لن يترشح لرئاسة إحدى جهات المملكة، داعيا الأمناء العامين للأحزاب إلى عدم الجمع بين مسؤوليتي رئاسة الجهة والأمانة العامة لأحزابهم.

وفي الوقت الذي اعتبر فيه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن منطق الأغلبية هو ما سيحكم مشاركة مكونات الحكومة في الانتخابات المقبلة، وأن بإمكانها أن تفوز في هذه الانتخابات، على اعتبار أنه من غير المنطقي ألا تحظى الأغلبية برئاسة أكبر عدد من الجهات، شدد العنصر على وجوب الخروج بالقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية الذي يعد ملفا اساسيا لا يحق التأخر فيه، وإطلاق برنامج تنموي واضح للعالم القروي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى