fbpx
مجتمع

إطلاق “علامة التميز” بمؤسسات التكوين الفندقي والسياحي

أعطى لحسن حداد، وزير السياحة، والعربي بن الشيخ، المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، مساء الخميس الماضي،

انطلاقة “علامة التميز”، بمؤسسات التكوين الفندقي والسياحي بالقطاعين العام والخاص، قبل أن يوقع الوزير نفسه في اليوم ذاته اتفاقية إطار، مع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل إحداث الباكلوريا المهنية في مجال الفندقة والسياحة، ابتداء من الدخول المدرسي المقبل.

 

وفيما أبرز حداد في تصريح صحافي، أعقب ندوة نظمتها وزارته، أول أمس، لتقديم آلية لتحسين منظومة التكوين المهني في مجال الفندقة والسياحة، أن إحداث الباكلوريا المهنية في مجال الفندقة والسياحة، سينطلق في مرحلة تجريبية داخل مؤسستين، بكل من فاس ومراكش، اللتين تم تسجيل ما يناهز 70 تلميذا، بهما، سيستفيدون من التكوين، ثلاث سنوات في المجال السياحي، كشف أن “التكوين الحالي في مجال الفندقة والسياحة لا يرقى إلى مستوى التطلعات والواقع الذي تفرضه التطورات التي يعرفها وحدة التنافس به، تفرض استعدادا حقيقيا حتى لا نخلف الموعد، ونتمكن من تحقيق أهداف رؤية 2020″، قبل أن يستدرك، “صحيح يجب أن نحدث قطيعة مع التكوين القديم، لكن هذا لا يعني أن التكوين المهني الحالي غير ذي جدوى، سيما أنه يغطي 70 في المائة من حاجيات السوق الداخلي، لكنه بحاجة إلى تطوير وإعادة النظر، تتمثل في إدماج مهنيي القطاع من مختلف مستوياتهم في عملية التكوين، ومراجعة مواد التكوين ومنطق التداريب، وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتدريس اللغات وضمان انخراط المقاولات التي يتعين عليها هي الأخرى أن تقدم عروضا مغرية تساعدها لأن تكون محط اهتمام الشباب منذ حصولهم على الباكلوريا كما يحصل مع قطاعات أخرى”.

وأردف حداد أنه بات من الضروري أن يتوفر المغرب على مؤسسات مرجعية في مجال التكوين السياحي والفندقي، “وستكون البداية بأربع مؤسسات، استفادت من دعم الوزارة يصل إلى 20 مليون درهم”، على أساس العمل على حصول مؤسسات أخرى، سواء التابعة إلى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أو الوزارة أو تلك التابعة إلى القطاع الخاص، على “علامة التميز”، التي حددت الوزارة 15 شرطا ومعيارا للحصول عليها.

من جهته، أكد العربي بن الشيخ، المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أن نسبة الاندماج المرتفعة في سوق الشغل، تؤكد جودة التكوين بالمؤسسات التابعة للمكتب، التي تصل إلى 38 مؤسسة، تغطي 80 بالمائة من مناصب الشغل المتوفرة بالقطاع، مشيرا إلى أن ذلك كان نتيجة عمل انطلق منذ عدة سنوات للتحضير لرؤية 2020، انتقلت فيه أعداد الطلبة المكونين في المجال من 1600 سنة 2002، إلى ما يناهز 30 ألفا حاليا في كل مهن السياحة، يخضعون لتكوين متوازن، يدمج النظري بالتطبيقي، علاوة على إدراج التكنولوجيات الحديثة واللغات.

إلى ذلك، سيتم الشروع في تطبيق مسطرة منح “علامة التميز” ابتداء من شتنبر المقبل، التي تخص جميع مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي الراغبة في الانخراط ضمن توجه التميز والتنافسية التي قدمت ترشيحاتها.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى