fbpx
بانوراما

2رياضيون وراء القضبان

ظلـم النرويـج

البطل العالمي خالد السكاح، جرب أيضا السجن، لكن ليومين فقط بعد أن احتجزته السلطات الفرنسية بناء على مذكرة بحث  صادرة عن القضاء النرويجي،

قبل أن تفرج عنه بكفالة بعد يومين من اعتقاله.

 

وجاء اعتقال السكاح بعد تلقي السلطات الفرنسية مذكرة بحث في حق البطل المغربي، من السلطات النرويجية بعد اتهامه بسوء تعامله مع أبنائه الذين أنجبهم من زوجته النرويجية آنا سيسيليا هوبستوك.
وكان السكاح أنجب من زوجته النرويجية التي طلقها في ما بعد بسبب مشاكل خاصة، كل من طارق 13 سنة وسلمى  16 سنة، قد تقدم بدعوى قضائية ضد سفير النرويج بالرباط، متهما إياه بالقيام بخطف ولديه من إقامته بالرباط، وهي الاتهامات التي ردت عليها السلطات النرويجية بأن طفلي السكاح، هربا من منزل سكنهما بالرباط قبل أن يلجآ إلى مقر إقامة سفير النرويج بالرباط ليتم ترحيلهما في ما بعد إلى أمهما بالنرويج.

القضية ستتخذ أبعادا آخرى، بعد اعتراف السلطات النرويجية بتورط موظفين بسفارتها في الرباط بالمشاركة في ترحيل الطفلين المولودين من أم نرويجية بطريقة غير قانونية إلى النرويج.

وأكدت ريغهيلد اميرسلوند، الناطقة باسم وزارة الخارجية النرويجية، لوكالة الأنباء الفرنسية أن دبلوماسيا نرويجيا في الرباط قام السنة الماضية بتسليم طفلي خالد السكاح، المولودين من أم نرويجية، إلى أشخاص هربوهما نحو النرويج بشكل غير شرعي، إلا أن المسؤولة النرويجية عادت وصرحت «نحن لم نلعب أي دور في فرار الطفلين، لأن الأمر يتعلق بمهمة خاصة نظمتها الأم دون أن تنصت لنصائحنا، ونتمنى من جانبنا أن نجد حلا سياسيا ودبلوماسيا لهذه القضية”.

 أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى