fbpx
الرياضة

تجميد عضوية الكريكيت المغربي دوليا

جمد المجلس الدولي للكريكيت عضوية الجامعة الملكية المغربية للعبة، بسبب رفضها الامتثال إلى اللوائح والقوانين المنظمة، ورفضها مده بالوثائق والمستندات التي تؤكد شرعيتها.
وتلقت الرياضة الوطنية ضربة موجعة بسبب تجميد عضوية جامعة الكريكيت، خلال الجمع العام الذي عقده أعضاء المجلس الدولي للعبة أخيرا، وقرروا فيه تعليق عضوية الجامعة إلى جانب الاتحاد التركي للأسباب ذاتها.
وسقط القرار كقطعة ثلج على وزارة الشباب والرياضة التي قررت استدعاء رئيس الجامعة محمد النجار، للمثول أمامها من أجل استفساره عن أسباب القرار، بعد توصلها برسالة من المجلس الدولي يؤكد قرار التوقيف.
ولم يتخذ المجلس الدولي للكريكيت قراره إلا بعد أن رفضت الجامعة تنفيذ توصياته قبل الأجل الذي حدده لها في 25 ماي الماضي، لمده بالوثائق المطلوبة، وتصحيح وضعيتها الإدارية والقانونية.
 وكانت الكونفدرالية الإفريقية أوقفت الجامعة بشكل مؤقت سنة 2013 للأسباب ذاتها لمدة ثلاث سنوات، ودعت أعضاءها إلى تصحيح وضعيتها، سيما أنها تستفيد من منحة دولية تخول لها القيام بمجموعة من الأنشطة وإحداث تجهيزات لتطوير ممارسة الكريكيت بالمغرب.
وأحالت الكونفدرالية الإفريقية الموضوع المجلس الدولي بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، فدعا الجامعة إلى مده بالتقارير الأدبية والمالية لجموعها العامة، وتقرير خبير الحسابات من أجل عادة النظر في التوقيف، غير أن الجامعة لم تقم بأي مبادرة من أجل تصحيح وضعيتها اتجاه هذه الهيأة الدولية، الشيء الذي عجل بطردها منها.
وفي السياق ذاته، وجهت أندية الكريكيت رسالة مستعجلة إلى وزارة الشباب والرياضة، أمس (الخميس)، تطالبها بالتدخل العاجل من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، والدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي، لانتخاب رئيس جديد، خاصة أن علاقة الود بين الرئيس الحالي والاتحاد الدولي انقطعت بشكل نهائي.
ولم تقو أندية الكريكيت في السابق على إزاحة الرئيس، إلا أنها تملك اليوم ورقة قوية من أجل استبعاده، بعد أن جر الجامعة إلى خارج ملاعب الكريكيت العالمية والإفريقية.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى