fbpx
الأولى

اختلالات في تدبير النقل البحري بـ”مرحبا 2015″

شركة نقل بحري تستأجر ناقلة مصرية بـ15 ألف دولار في اليوم وتجمد نشاطها خلال فترة الذروة

كشفت مصادر مهنية تفاصيل فضيحة في تدبير عملية العبور السنوية «مرحبا 2015» أدت إلى ضغط في عملية النقل خلال نهاية الأسبوع الماضي، الذي تزامن مع عيد الفطر، خصوصا في ميناء الجزيرة الخضراء، وذلك بعد تخلف السفينة المصرية «أمان»، المستأجرة من قبل شركة النقل البحري «أنتر شيبينغ» ضمن أسطول تأمين عملية العبور،

عن العمل طيلة ثلاثة أيام، تحديدا خلال الفترة بين 18 يوليوز الجاري و21 منه، وذلك لأسباب تتعلق بتراخيص الاستغلال.
وأضافت مصادر «الصباح» أن موقع «مارين ترافيك»، الذي يرصد حركة الموانئ والناقلات البحرية، رصد حالة الجمود التي ظلت عليها السفينة طيلة ثلاثة أيام، علما أنها تكلف الشركة المستأجرة بين 12 ألف دولار و15 يوميا، في الوقت الذي سجلت المديرية العامة للوقاية المدنية الإسبانية، معدل إقبال في حدود 637 مركبة في الساعة، بميناء الجزيرة الخضراء، الذي استقطب نهاية الأسبوع الماضي 17 ألفا و590 مسافرا و4 آلاف و195 مركبة. وفي ظل تعذر الاتصال بمصلحة الخطوط البحرية في مديرية الملاحة التجارية بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، من أجل الحصول على تفاصيل أكثر حول الموضوع، تحدثت مصادر مهنية حول استعانة الوزارة الوصية منذ الاثنين الماضي، بالناقلة البحرية «الملكة نفرتيتي»، التابعة لشركة الجسر العربي للملاحة، وهي نتاج اتفاق بين حكومات الأردن ومصر والعراق لتأمين النقل البحري بينها، وذلك في إطار تأمين عملية العبور السنوي «مرحبا 2015»، علما أن الناقلة الجديد تتمتع بالخصائص التقنية ذاتها المتوفرة في ناقلة شركة «نايف لاين»، المسماة «سبيد راينر 3».
وأطلقت شركة «نايف لاين» للنقل البحري، الحاصلة على ترخيص النقل بين «طنجة- الميناء» وميناء الجزيرة الخضراء، ناقلتها السريعة «سبيد راينر 3» من حوض السفن بالميناء الإسباني، للقيام بأولى رحلاتها البحرية في هذا الخط، بعد مجموعة من المشاكل التي تسببت في تأخر عمل السفينة، علما أن الناقل البحري الذي من المفترض استغلاله لسفينتين في الخط المذكور، ليس جاهزا لإطلاق السفينة الثانية حاليا، رغم انطلاق موسم العبور السنوي للمهاجرين المغاربة من بلدان أوربا باتجاه المغرب منذ يونيو الماضي.
وتأخر انطلاق عمل شركات النقل البحري الجديدة، التي تم اختيارها بناء على عرض إثارة اهتمام عمومي أعلنته وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك برسم موسم العبور الحالي، الأمر الذي تسبب في تراجع العرض في النقل بين الضفتين، ودفع الفاعلين المستغلين حاليا للخطوط إلى الاستعانة بسفن وناقلات عن طريق الإيجار، علما أن الوضع الراهن، تسبب خلال موسم العبور الماضي في ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، حين تفاجأ المهاجرون المغاربة في الخارج، بضرورة أداء 400 أورو، أي ما يفوق 4350 درهما، مقابل تذكرة ذهاب فقط، تهم سيارة وأربعة ركاب، مقابل تعريفة نقل تتراوح بين 150 أورو و200 خلال الأيام العادية، فيما تجاوزت فترات الانتظار في ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة، أبرز منافذ خروج المسافرين، 14 ساعة خلال فترة الذروة.
إلى ذلك، تشير توقعات المهنيين إلى نقل بين 2.5 ملايين مسافر و3 خلال موسم العبور الحالي، أغلبهم من المهاجرين المغاربة في الخارج، وكذا 500 ألف سيارة، فيما تركز فترات الذروة خلال نهايات الأسابيع المؤرخة في 1غشت المقبل و3 منه، و29 و31 من الشهر نفسه، علما أن رقم معاملات النقل بين الضفتين يتجاوز ملياري درهم.
بدر الدين عتيقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق