fbpx
بانوراما

1رياضيون وراء القضبان

مـن النجوميـة إلـى الصومـال

ينطبق على المهدي النملي، لاعب أولبيك آسفي  المثل القائل «تأبى المصائب أن تأتي فرادى»، بسبب ما عاشه في السنوات الأخيرة.

 

فبعد أن اطمأن على مساره الرياضي وانتقل إلى الدوري الفرنسي وعاد بعدها إلى المغرب التطواني، تعرض لإصابة خطيرة على بعد أيام من نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها جنوب إفريقيا 2013، ما حرمه من المشاركة والدخول في متاهات الترويض والعودة السريعة إلى الميادين.

مصائب النملي لم تنته عند هذا الحد فبعد أن عاد إلى أرض الوطن لاستكمال الترويض، بعد العملية الجراحية التي خضع لها بفرنسا، سيتسبب في حادثة سير أدخلته السجن المحلي بتطوان الذي يطلقون عليه (الصومال). 

وتسبب النملي بسيارته بإصابة امرأة حامل في شهرها الثالث بممر الراجلين بتطوان الأسبوع الماضي .

وبعد أعتقال النملي قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان تمتيعه بالسراح المؤقت، بعد الطلب الذي تقدم به محامي الفريق التطواني الذي ينوب عن النملي في القضية.

 وووجه النملي بتهمة «القتل غير العمد والسياقة بدون تأمين وانتهاء صلاحية الاستيراد المؤقت لسيارة مسجلة بالخارج”.

قضى النملي مدة طويلة بالسجن المحلي قبل أن تقرر العائلة المتضررة التنازل بعد تدخلات من لاعبي ومسيري المغرب التطواني.

المدة التي قضاها النملي في السجن دفعته إلى العودة إلى ممارسة كرة القدم من جديد بعد أن شارك في دوري ب “الصومال”، رغبة منه في نسيان ما حدث، خصوصا أن الحادثة حولته من نجم للفريق إلى سجين ينتظر قرارا من العائلة المتضررة لمغادرة أسوار السجن.

صباح الأربعاء 3 يونيو 2013، غادر النملي السجن محاطا بعائلته وزملائه اللاعبين، نتيجة ثمرة مساع حميدة لذوي النيات الحسنة من أهل تطوان الذين قربوا بين العائلتين، مستحضرين  البعد الإنساني و قيم التسامح وكرم الأخلاق ، نظير ما أظهرته الضحية المصابة و المكلومة وعائلتها الذين أبدوا  من جانبهم نبلا كبيرا وهم يتنازلون عن حقوقهم القانونية لأجل الإفراج عنه، رغم فقدان المرأة لجنينها.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق