fbpx
مجتمع

مولاي عبد الله ينتظر نصف مليون زائر

توقع الطاهر حلام، مسؤول بعمالة الجديدة، ومنسق لجنة إقليمية مختلطة أن يستقطب الموسم السنوي، مولاي عبد الله أمغار هذه السنة أكثر من نصف مليون زائر،

كما توقع نصب 23 ألف خيمة ومشاركة 1800 فارس في ألعاب الفروسية التقليدية. وقال حلام إن نسخة 2015، التي تنعقد بين 7 غشت المقبل و14 منه، تأتي في أجواء سنة فلاحية وفيرة المحاصيل، ما سيضاعف زوار الموسم ومرتاديه، وأكد منسق اللجنة أن اجتماعات إقليمية، ترأسها عامل الجديدة، وضعت كافة الترتيبات الضرورية لتوفير أحسن الظروف بفضاء الموسم الذي يعد الأكبر على الصعيد الوطني.

 

من جهته، أكد حسن يشكور لمعاشي، رئيس جماعة مولاي عبدالله، أن الموسم تزداد قوته الاستقطابية لزوار من داخل المملكة وخارجها، لعوامل لخصها في “تجديد الفضاء الذي يحتضن فعاليات الموسم، وذلك بإدخال إصلاحات جذرية عليه، نظير أعمدة إنارة عصرية وتعبيد الطرق وتدعيم شبكة تزويد المخيمين بالماء الشروب، فضلا عن مصاحبة الجماعة للمشاركين في ألعاب الفروسية التقليدية، بتوفير جميع الظروف اللازمة لهم من شعير وبارود وتغطية بيطرية”.

وأكد نجيب غيتومي، مدير شركة “سكوب كوم”، التي تتولى، منذ سنوات، الإشراف على الجانب التنشيطي للموسم، أن جماهير موسم مولاي عبدالله ستكون هذه السنة، وكالعادة، على موعد مع نجوم الأغنية الشعبية. وقال إن السهرات سينشطها عبد العزيز الستاتي وسعيد ولد الحوات وخوت لعلام ونجوى عتاب وكمال العبدي وولد البولانجي ومجموعة تكدة وعدد من الفرق المحلية التي تنال نصيبها من الإبداع فوق المنصة الرئيسية التي تحتضن 4 سهرات كبرى، تستقطب في كل سهرة أزيد من 300 ألف متتبع، وأضاف أن ختم السهرات سيكون بحفل إطلاق شهب اصطناعية.

من جهته، أكد عبد الكريم بن التومية، عضو المجلس العلمي المحلي، أن برنامجا دينيا جرى إعداده ويرتكز على دروس وعظ وإرشاد يحتضنها ضريح الولي الصالح، مع استشارات دينية بالمكان، فضلا عن تنظيم جائزة لحفظ القرآن الكريم، في سياق الحفاظ على الطابع الديني للموسم.

وفي سياق متصل، كشفت اللجنة الإقليمية أن طقوس الموسم ستتم وفق المتعارف عليه، ومنها الافتتاح الرسمي بتقديم الذبيحة إلى حفظان مولاي عبد الله وتأدية الصلاة بالضريح، إيذانا بانطلاق فعاليات الموسم الذي قال عنه في الندوة الصحافية عبد الله عين الرحبة، المندوب الإقليمي للسياحة، إنه نموذج يقتدى به لتطوير سياحة المواسم باعتبارها شقا أساسيا في المنتوج السياحي ببلادنا، واعتبر أن النجاح الذي يصادفه الموسم كل سنة يجعله خير مسوق للمنتوج السياحي بدكالة، مؤكدا أن وزارة السياحة تصاحب الموسم للدعاية لانعقاده في عدد من الدول التقليدية، خاصة في أوربا، عبر طبع ملصقات الموسم والترويج لها لدى وكالات أسفار بالخارج ومؤسسات مختصة.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق