وزير استقلالي يضغط لوضع شقيقته ضمن لائحة المرشحين لخلافة حسن السنتيسي تعيش الكنفدرالية المغربية للمصدرين على وقع نقاشات محتدمة، بعد إعلان حسن السنتيسي الإدريسي انتهاء مهامه وفسح المجال أمام كفاءات شابة، تتمتع بالمواصفات المطلوبة، في وقت أصبح فيه المصدرون قوة اقتصادية خلال الولايتين السابقتين، وتحولت من مجرد جمعية إلى كنفدرالية تضم آلاف المنخرطين. وتوجد الكنفدرالية أمام رهان انتخاب رئيس جديد، بالنظر إلى أن قانونها المنظم يشترط على المرشح أن يكون مصدرا ويصل نشاط المقاولات أو الشركات أو تجمعاته الاقتصادية، أكثر من 60 في المائة من النشاط والرواج التجاري والإنتاج الموجه إلى التصدير. وعلمت "الصباح" أن هناك ثلاثة أسماء اقترحت نفسها لتعويض رجل الأعمال حسن السنتيسي الإدريسي في هذا المنصب، لكنها ليست مؤهلة لذلك ولا تتوفر فيها المعايير المحددة في القانون، إذ كشفت مصادر من الكنفدرالية أن المرشحين الثلاثة ليسوا مصدرين، بما في ذلك أخت وزير استقلالي في الحكومة الحالية مدفوعة بضغط منه. ووجهت المصادر المذكورة نداء إلى رجال الأعمال الكبار، من أجل المحافظة على هذه الواجهة القوية للمملكة على مستوى الطلب العالمي والدولي ويتحملون مسؤولية القطاع وتنميته والحفاظ على مكانته بعدما تمكن من تسهيل ولوج القطاع الخاص، الذي أصبح المحرك الأساسي للتجارة الخارجية، من خلال التنزيل الجيد للخطط والإستراتيجيات والاتفاقيات والبحث عن تنويع الأسواق الجديدة. وتشدد المصادر على أن تبقى الكنفدرالية قوية وفي مستوى النفوذ التجاري والاقتصادي الحالي، بفضل التدبير المعقلن للرئيس المنتهية ولايته، والذي استفادت الكنفدرالية من وضعه القيادي في حزب الاستقلال. وأكد السنتيسي على ضرورة تجاوز هذا "البلوكاج" وتعزيز القانون المنظم، مقترحا جمعا عاما استثنائيا للتدقيق في المواد والفصول والشروط، التي تؤكد على أن الذي يتحمل المسؤولية الرئاسية يجب أن يكون مصدرا ولا شيء غير ذلك، وأنه إذا لم يتم ذلك في الجمع العام وجبت استشارة القضاء في هذه المسألة. وأصبحت الكنفدرالية تتمتع بوزن كبير في النسيج الاقتصادي المغربي وعلاقات دولية في إفريقيا وفي جنوب شرق آسيا وفي آسيا وفي أوربا الشرقية وروسيا الاتحادية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوربي والشرق الأوسط والوطن العربي وأمريكا الشمالية والهند والصين. وفتحت الرئاسة المنتهية ولايتها مئات الأسواق الخارجية، في إطار الدبلوماسية التجارية والاقتصادية تبعا للتوجهات الملكية، حتى أضحت الكنفدرالية المخاطب الوحيد في بعض الرهانات الاقتصادية والإنتاجية، من قبل الحكومة ورئيسها الذي يتعامل مع الكنفدرالية المغربية للمصدرين دون غيرها من التنظيمات والمؤسسات الأخرى، لدورها في تنظيم لقاءات ومنتديات دولية إفريقية وآسيوية وأوربية وعربية، عززت توجه المملكة نحو أسواق جديدة. ياسين قُطيب