الأولى

إسكافي اغتصب قاصرا بعد تهييجها

فجرت قاصر فضيحة جنسية بسلا، نهاية الأسبوع الماضي، بطلها إسكافي بحي الانبعاث، كان يستغل صورا وأفلاما خليعة لتهييج المشتكية جنسيا، وجرى إيقاف المشتبه فيه، بعدما دلت القاصر، على أوصاف الوكر الذي اغتصبت فيه، لتداهم عناصر الشرطة محلا عشوائيا بسطح منزله وتحجز الصور، وجرى وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه.
وأفاد مصدر مطلع «الصباح» أن التحريات التي بوشرت حول القضية، أظهرت أن الموقوف اعتاد استدراج فتيات أخريات رفضن تقديم شكايات في الموضوع، خوفا من انتشار الفضيحة وسط أسرهن، كما ضبط المشتبه فيه متلبسا من قبل جيرانه بإدخال امرأة متزوجة إلى بيته، بعدما عمل على التغرير بها، ما أحدث ضجة بالحي.
واستنادا إلى المصدر ذاته، اكتشفت تحريات الضابطة القضائية أن القاصر سردت تفاصيل مثيرة في استدراجها من قبل الموقوف، مؤكدة أنه اقتادها في بداية الأمر إلى محله التجاري، وبعدها قام بالتغرير بها ليعمل على هتك عرضها، كما أشارت إلى استعماله صورا وأفلاما خليعة لتهييجها جنسيا، وأدلت عائلة المشتكية بشهادة طبية تثبت تعرضها للاعتداء الجنسي. وحسب إفادات حصلت عليها «الصباح»، أنكر الموقوف، في بداية التحقيق معه الاتهامات المنسوبة إليه، وبعد مواجهته بأدلة علمية، وتصريحات القاصر حول أوصاف منزله، تراجع عن الإنكار واعترف بالتهمة المنسوبة إليه في الاستدراج وهتك العرض، كما خلص المحققون إلى توفر العناصر التكوينية للجرائم المرتكبة من قبله، ضمنها تطابق أوصاف الوكر المخصص للفساد مع المعطيات التي قدمتها القاصر.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان أن جيران الموقوف سبق أن ضبطوا رفقته فتيات ضمنهن زوجة عسكري وعملوا على إغلاق باب المنزل، وبعدها تدخل أفراد من أقاربه، ووعدهم الموقوف بوضع حد لممارساته مقابل عدم إشعار الشرطة، ليفاجأ الجيران بقدوم عناصر مصلحة الشرطة القضائية إلى محله، نهاية الأسبوع الماضي، رفقة القاصر التي دلتهم على أوصاف الوكر الذي جرى فيه الاعتداء عليها جنسيا.
وأحيل الموقوف في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والذي بعد اطلاعه على المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية، وتراجع المشتبه فيه أثناء استنطاقه عن تصريحاته قرر إحالته على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، الذي أمر بوضعه رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا، في انتظار الشروع في استنطاقه خلال الأيام القليلة المقبلة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق