حوادث

خمس سنوات لمختطف فتاة بحد السوالم

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بسطات، أخيرا، بمؤاخذة متهم من أجل جناية الاختطاف طبقا للفصل 436 من القانون الجنائي الفقرة الأولى، بعد إعادة تكييف جناية الاختطاف مع استعمال وسيلة نقل إليها، ومن أجل الاحتجاز والاغتصاب، والحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر والإجبار في الادنى.
ومثل المتهم أمام هيأة المحكمة في حالة اعتقال، وتم استنطاقه حول الأفعال المنسوبة إليه. وبعد الانصات إلى ممثل النيابة العامة الذي التمس الإدانة في حق المتهم، وإلى الدفاع الذي التمس البراءة لموكله، واحتياطيا تمتيعه بظروف التخفيف، أصدرت هيأة المحكمة حكم الإدانة في حقه.
وتعود أطوار القضية إلى تقدم فتاة بشكاية إلى مركز الدرك بحد السوالم، مفادها أنها تعرضت للضرب والجرح بالسلاح والاغتصاب من طرف المتهم. وأضافت المشتكية أن المتهم اعترض طريقها ليلا بالشارع العام، وتحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب بواسطته، اقتادها إلى عمارة غير مأهولة، وهناك قام باغتصابها واحتجازها من الساعة التاسعة ليلا إلى صبيحة اليوم الموالي، وأضافت المشتكية أن المتهم سرق هاتفها المحمول ومبلغ 400 درهم، مدلية بأوصاف مكان الاعتداء وبشهادة طبية وصورة فوتوغرافية تفيد آثار الاعتداء الجسدي على مختلف أنحاء جسمها، كما عاينت عناصر الضابطة القضائية ذلك بالعين المجردة وانتقلت إلى مسرح الأحداث فوجدت باب العمارة مقفلا، وأن حارسها غادرها بعد وقوع الاعتداء.
واستمعت عناصر الدرك للمتهم بعد ضبطه في حالة سكر، فاعترف باحتسائه كمية من الخمر، كما اعترف بممارسة الجنس على الضحية بحكم تعاطيها للدعارة، بعدما نقلها على متن دراجته النارية إلى العمارة المعنية، وبعد نشوب نزاع بينهما اعتدى عليها بواسطة سكين وهو الذي تم حجزه لديه. وأجريت مواجهة بين الطرفين فأكدت المشتكية تصريحاتها في مواجهة المتهم، فيما أكد هذا الأخير أنها رافقته بمحض إرادتها وأنه فعلا اعتدى عليها بقبضة السكين بضربها في مختلف أنحاء جسمها تحت تأثير الخمر.
وجدد المتهم خلال مرحلة التحقيق لدى استنطاقه ابتدائيا وتفصيليا، اعترافه بحالة السكر وممارسة الجنس مع المشتكية برضاها، واعتدائه عليها بالعنف عدة مرات بواسطة سكين، كما أكدت المشتكية الأقوال التي أدلت بها للدرك خلال مرحلة البحث التمهيدي، كما تشبث الطرفان بتصريحاتهما عند إجراء مواجهة بينهما.            
هشام الأزهري (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق