حوادث

محاكمة موظفة بابتدائية إفران

متابعة بجناية هتك عرض قاصر باستعمال العنف من قبل من له سلطة عليه

من المقرر أن تفتح غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الاثنين المقبل، الملف رقم 15/56 (خلية طفل)، الذي تتابع فيه موظفة بالمحكمة المركزية بإفران،  من قبل النيابة العامة  من أجل جناية هتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة باستعمال العنف من قبل من له السلطة عليه، والضرب والجرح والإيذاء العمديين في حق قاصر من قبل كافلته.
وكانت جمعية للأطفال المتخلى عنهم بمكناس، فجرت فضيحة من العيار الثقيل، بطلتها موظفة سابقة بالمحكمة الابتدائية بمكناس، عنفت وهتكت عرض طفلها بالتبني.
 وفي تفاصيل الواقعة، ذكر مصدر «الصباح» أنه في وقت لا يتعدى سنة، وهي المدة التي تكفلت فيها الموظفة بالطفل، البالغ من العمر حوالي خمس سنوات، عرضته لكل أشكال العنف والتعذيب بطريقة وحشية، بعد أن عمدت إلى هتك عرضه بواسطة عصا.
  وأوضح المصدر نفسه أن الضحية القاصر أحيل، في حالة يرثى لها، على مؤسسة غيثة زنيبر للأطفال المتخلى عنهم، والذين في وضعية صعبة بموجب التسخير الطبي، بناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس، مضيفا أنه بعد معاينة الطفل وعرضه على مجموعة من الأطباء المحلفين للخبرة، تبين أن الجروح التي كان يعانيها بلغت درجات متقدمة من التعفن، خاصة في مؤخرته، مؤكدا أن وضعيته النفسية سيئة، وأنه مازال يخضع للعلاجات الضرورية بالمؤسسة.
ومن جهته، حكى الطفل الضحية عند الاستماع إليه، أن والدته بالتبني(ن. أ)، المتابعة في حالة اعتقال منذ 26 فبراير الماضي، كانت تمارس عليه أفعالا شاذة.
   وطالبت الجمعية التي تعنى بالأطفال المتخلى عنهم، بمعاقبة المتهمة بأقصى العقوبات، سيما أنها كانت مصرة على طلب الكفالة، وأعادت الطلب عدة مرات بعد رفضه من قبل المحكمة الابتدائية، قبل أن تمنحها هذا الحق محكمة الاستئناف بفاس.
وتساءلت غيثة السنتيسي، مسؤولة بالمؤسسة سالفة الذكر، عن أسباب انتقال الموظفة المذكورة إلى المحكمة المركزية بإفران، بدل محكمة مكناس التي كانت موظفة فيها، مشيرة إلى أن الأمر جرى في ظروف غامضة.
وعن تفاصيل اكتشاف الحادث، قالت المتحدثة عينها، إن مديرة الروض الذي كان يتردد عليه الطفل بإفران، لاحظت أنه لا يقوى على المشي، إلا أنه رفض كشف سبب ذلك، تحت مبرر أن والدته تأمره بأن لا ينزع حذاءه أمام أي شخص.
وزادت المسؤولة ذاتها أنه بعد إلحاح من المديرة وفي الوقت الذي اطمأن الطفل بأنها لن تخبر والدته بالتبني بما سيكشفه لها، خلع الحذاء لتفاجأ بجروح غائرة برجله، والأكثر من ذلك اكتشفت أنها تغطيها بكيس بلاستيكي، الأمر الذي تسبب في تعفنها. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ كانت مديرة الروض استفسرت الأم بالكفالة، عن سبب تورم عين الطفل، لتخبرها أنه سقط من دراجته الهوائية، محاولة إخفاء آثار التعذيب على جسده.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق