حوادث

تحقيق في اعتداء جنسي على فتاتين قاصرين بخريبكة

ادعتا أمام والدهما تعرضهما للتغرير واعترفتا أمام الشرطة بعلاقتهما الغرامية

 أحال الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، ملف اتهام رجل لشابين، باختطاف واغتصاب ابنتيه القاصرين، على الشرطة القضائية بأمن المدينة ذاتها،

للتحقيق في تفاصيل القضية، وحملت الشكاية ذاتها، اتهاما مباشرا لإحدى وسيطات الدعارة، باستقطاب الفتيات، ورميهما في عالم الرذيلة والفساد الأخلاقي.

 

وعلمت”الصباح”، من مصادر عليمة، أن تعلميات النيابة العامة باستئنافية المدينة، وجهت لفرقة العنف ضد المرأة بالشرطة القضائية، بضرورة الاستماع الى الضحيتين، واستغلال المعلومات والتفاصيل، واستثمارها في تشفير حقيقة القضية، وإيقاف المشتبه فيهم، مع تقديم جميع من ثبت تورطه، أمام النيابة العامة، لاتخاذ المتعين.

واستمع رئيس الفرقة الأمنية، إلى تصريحات والد القاصرين، إذ أكد في معرض أقواله، أنه أخبر من طرف ابنتيه، بتعرضهما للاستدراج، من طرف احدى وسيطات الدعارة، عبر الموقع الاجتماعي فيسبوك و”الواتساب”، أسفر عنه مغادرتهما لبيت الأسرة، في مرات متتالية في غفلة منها، ما نتج عنه افتضاض بكارة إحداهما.

وباشر فريق التحقيق، مسطرة الاستماع الى الضحيتين القاصرين، بحضور والدهما بمكتب الاستنطاق، حيث أكدتا التصريحات نفسها، التي بسطها والدهما بمحضر أقواله، فكانت مفاجأة كبيرة تنتظر المصرحتين، بعد الرجوع إلى مساعدة شركة الاتصالات، التي فند تقريرها وجود أي اتصال، أو دردشة عبر”الواتساب”، بين الأختين ووسيطة الدعارة المزعومة، ليتفاجأ معهما الأب المشتكي، بدوره للتغيير الذي حصل، في موقف وتصريحات بناته.

حيث اختارت المصرحتان، لغة الصراحة في إعادة سرد حقيقة، ادعاء واقعة الاختطاف والافتضاض، إذ اعترفت الضحية الأولى (17 سنة)، بعلاقتها الغرامية مع تلميذ، يدرس بإحدى الثانويات بخريبكة، لتضيف حول تفاصيل العلاقة، أنها التقت صدفة وسط المدينة، بالشاب(محسن)، الذي راودها عن نفسها، وقبلت صداقته التي تلتها لقاءات متتالية، بالقرب من مؤسستها وبين مقاهي المدينة الفوسفاطية، لتتطور إلى لحظات حميمية، بغرفته بمنزل أسرته، نتج عنها افتضاض بكارتها، في غفلة منها، ووعدها إثرها صديقها بالزواج.

وأكدت مشتكية ذاتها، أن صديقها/مغتصبها، التزم بعهده لها، حيث طرق رفقة عائلته، باب منزل أسرتها طلبا لخطبتها، لتتفاجأ برفض والدها فتح باب النقاش حول الموضوع، بمبرر صغر سنهما، إضافة الى أنه ما يزال يتابع دراسته، وغير قادر على تحمل المسؤولية، وتكوين أسرة صغيرة.

وأضافت أنه لتوطيد علاقتها بصديقها(محسن)، كانت تستعين في خرجاتها للقائه، هروبا من استفسارات أسرتها، بشقيقتها الصغرى (ابتسام- 16 سنة)، لتلتقي هذه الأخيرة، بصديق صديقها(جلال)، ما توج بعلاقة عاطفية، جعلت اللقاءات رباعية الأطراف.

وبعد تحديد، هوية المشتبه فيه، بالتغرير واغتصاب الفتاة القاصر، خرج فريق المحققين، في زيارات متتالية لأسرتي، الشابين اللذين اتهمتهما الضحيتان، دون جدوى حيث غادرا منزلي أسرتيهما، إلى وجهة مجهولة خلال المدة الأخيرة، كما توقفا عن مواصلة مشوارهما الدراسي، بعد علمهما بافتضاح أسرار علاقتهما مع الشقيقتين.

وبإذن من الوكيل العام للملك، حررت مذكرة بحث على الصعيد الوطني، في حق الشابين”محسن” و”جلال”، والمطالبة بمثولهما أمام العدالة، للاستماع إلى إفاداتهما، حول المنسوب إليهما، وتبقى عدة مفاجآت تنتظر التحقيق.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق