وطنية

بنكيران يصف المعارضة بأضحوكة الزمان

 

قال إن حزبه يقدم برنامجا جديا في مواجهة توجه يريد أن يفترس الوطن

هاجم عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، أحزاب المعارضة، لأنها لم تقدم بدائل لما تراه غير صائب من إجراءات حكومية.
وأوضح بنكيران في حديثه أمام منتدى أطر حزبه، صباح أول أمس (السبت) بالرباط، أن أحزاب المعارضة أصبحت أضحوكة الزمان، بسبب كذب قيادييها، وحديثهم بطريقة خسيسة، وعدم امتلاكهم الجرأة والشجاعة كي يقولوا للمواطنين ماذا سيفعلون، مقابل ما قامت به الحكومة، مبرزا أن المعارضة تنتقد الإصلاحات التي بوشرت في مجال إصلاح المقاصة، عبر حذف الدعم عن المحروقات، ولا تقدم الخيارات البديلة.
وقال إن حزبه يقدم برنامجا هو عنوان على الجدية والعطاء بلا حساب لهذا الوطن، في مواجهة توجه يريد أن يفترس الوطن، ويبيع الوهم، لمن أراد أن يشتري منه على مختلف مستويات المواطنة، وفئات المواطنين، ويقدم نفسه ادعاء أنه قادر على أن يسير الأمور، وأن يضمن الاستقرار، من خلال  آليات “الإيهام والإخراج والتحكم والترغيب والترهيب، والوعد بما لا يملكون”، وهذا التوجه يقول بنكيران” قديم، لكنه اليوم يوجد في نسخته الخبيثة والرديئة، وأكاد أقول الشيطانية”.
وصوب بنكيران مدفعتيه في اتجاه حزب الأصالة والمعاصرة، متهما إياه باستضافة “أشبه بمفكر مصري، في إشارة إلى محمود سيد القمني، للسخرية من البيعة التي تعد أمانة في عنق المغاربة، منذ 14 قرنا، التي يمنحونها لملوكهم، لأجل ضمان استقرار البلاد، وهي التي تثبت مرجعية الدولة الإسلامية المغربية، معتبرا أن سخريتهم هذه هي ضد الوطن، ولا تحطم إسلامية الشام والعراق، يعني تنظيم “داعش” الإرهابي، ولكن إسلامية الدولة المغربية”.
وأكد بنكيران أن من واجبه  الدفاع عن البلاد، تحت شعار “الله الوطن الملك”، مضيفا ” أنه عنداك يصحاب ليهم غادي يجيبو واحد البهلوان من مصر، وغادي يحساب ليهم أنهم من خلاله سيهدمون أسس هذا البلد”، مؤكدا أنه ينبه فقط قبل فوات الأوان، محيلا على ما جرى في مخيم اكديم إزيك، من خسائر للوطن، للتسرع غير المحسوب لقيادة حزب “الجرار”، التي انساقت مع الوهم، وتصدم المغاربة، وقال “هذا جهد عبد الإله عليهم، وإلى بغاو المغاربة يفيقوا غادي يفيقوا”.
كما هاجم حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، متهما إياه بالكذب، لأنه وعد باقتناء مطبعة ادعى أن ثمنها الأصلي ملياران، وتحداه كي يحصل عليها بنصف ثمنها، لكنه تراجع في الأخير، قائلا ” الآن يتهرب مكاين لا مطبعة ولا جوج، كذاب وبخيل ومقدرش من ديك الملايير اللي يجمع من الحرام يضحي بواحد باش ينقد سمعته”.
وانتقد طريقة شباط في استباق نتائج الانتخابات، قائلا “ادعي ما تشاء فالمستقبل بيد الله، وأنا مغاديش نجاريك، ونقول غادي نجي الأول، غادي نجي الأول الى بغا الله”، قبل أن يستدرك أنه ليس في نيته الحصول على الرتبة الأولى، لأنه لن يرشح أيا كان، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية،  لن يرشح تجار الانتخابات كي يفوز، ولن يغطي كافة الدوائر، وإذا خسر الانتخابات سيقر بنتائجها، ويهنئ الفائزين بها .
أحمد الأرقام

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق