اذاعة وتلفزيون

انتقادات “الخواسر” أثارت سخريتي

غاني القباج قال إنه يفضل الأعمال التي يكثر عنها الحديث

يرى غاني القباج، بطل سلسلة “الخواسر” أنها من أنجح الأعمال الرمضانية رغم الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليها. وأكد القباج أن العمل قدم فكرة جديدة ابتعدت عن الفكاهة التي تعتمد على “تعروبيت”، كما هو شأن أغلب الأعمال ضمن الصنف ذاته. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث غاني القباج ل”الصباح” في الحوار التالي:

< ما تعليقك على الانتقادات التي طالت سلسلة “الخواسر”؟
< استعملنا سيوفا من البلاستيك في “الخواسر”، لكن تفاجأنا بسيوف حقيقية بعد عرض العمل توجه صوبنا. و”الخواسر” عمل جديد الهدف منه تقديم عمل فكاهي في حلة جديدة بعيدا عن كل ما يعتمد على “تعروبيت”، الذي يعتبر نوعا من الفكاهة التي اعتاد عليها المشاهدون.
وأعتقد أنه أمر طبيعي أن يحظى أي عمل بقبول بعض المشاهدين ورفض آخرين له، لكن ليس إلى درجة انتقاد فكرة ناجحة استطاعت أن تحقق حلقات منها في مدة أسبوع أزيد من ستمائة ألف مشاهدة، بينما أعمال أخرى يقال إنها ناجحة لم تتجاوز نسبة مشاهدتها ثلاثة آلاف في المدة الزمنية نفسها.
وفي ما يخص من وجهوا انتقادات للعمل فإنهم لم يأخذوا الوقت الكافي ليكتشفوا فكرة العمل ومضمونه، بل منهم من وجه سيلا من الانتقادات في حق المشاركين فيه دون أن يشاهد ولو حلقة واحدة من العمل.
وفي رأيي فإن العمل الذي يكثر حوله الحديث أفضل بكثير من عمل لا يتم الحديث عنه، لذلك ف”الخواسر” يبقى العمل الناجح خلال هذا الموسم الرمضاني.
< ما هي الانتقادات التي استوقفتك أكثر من غيرها؟
< أثارت حوالي 90 في المائة من الانتقادات ضحكي، خاصة أن البعض أطلق عناوين جديدة على سلسلة “الخواسر” ليحولوها بذلك إلى “دواسر” و”بواسل” و”حوامض” وغيرها، ولا أخفي أن الأمر أعجبني كثيرا، خاصة أن العمل نجح في أن ينسي المشاهدين مواضيع أخرى….
ومن أغرب الانتقادات التي طالت “الخواسر” هو ما صدر عن ائتلاف اللغة العربية بقوله إن العمل أساء إلى اللغة العربية الفصحى، التي تعتبر لغة لها قيمتها ومكانتها ولا يمكن لأي شيء أن يحط من مستواها، إلى جانب أنها ليست اللغة التي يتحدث بها المغاربة في حياتهم اليومية.
والقناة الثانية كان لها الفضل في دعم فكرة العمل الجديد، إلى جانب أن نسبة مشاهدة “الخواسر” ترتفع يوما تلو الآخر.
< هل تتابع بعض الأعمال الرمضانية على القنوات الوطنية؟
< تابعت عدة أعمال رمضانية، وبالنسبة إلي لا يمكن أن أنتقدها لأنني أعرف جيدا المجهود الذي يبذله طاقم أي عمل ليرى النور. إلى أن أهم ملاحظة أنه من الأفضل أن يتم الابتعاد مستقبلا عن “الدوار” وكل ما هو “عروبي”، لأنه أسهل شيء يمكن أن يضحكك.
< هل سيأخذك التمثيل من الغناء مستقبلا؟
< الفنان الذي لا يغامر أكيد أنه سيظل في مكانه ولن يستطيع تحقيق أي تقدم في مساره. وإيمانا مني بأن المغامرة ضرورية دخلت عالم الكوميديا، والتي كانت بمثابة استراحة محارب بالنسبة إلي في مجال الغناء، خاصة مع ظهور موجة غنائية جديدة مغايرة لما أقدمه.
وارتباطا بمجال الفكاهة سأواصل بعد رمضان تقديم عدد من العروض الفكاهية لأحدث أعمالي “غاني بالفيتامين”، الذي كان وراء ابتعادي لأزيد من سنة عن عالم الغناء، الذي اشتقت للعودة إليه وبصدد التحضير للجديد في إطاره.
أجرت الحوار: أ. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق