الرياضة

العويران: البهجة والداودي من كوكب آخر

النجم السابق للمنتخب السعودي قال إنه فخور بالمشاركة في مونديال الأيتام
قال النجم السعودي السابق سعيد العويران، إن مستوى البطولة المغربية نزل كثيرا كما غاب عنها النجوم الكبار كما كان في السابق، مضيفا ” لم يعد هناك نجوم حقيقيون كما كان في السابق، ربما لعدم الاهتمام بالتكوين أو اللاعب المحلي ، فخلال السنوات السابقة كنت تبهر بمستوى بعض اللاعبين، لقد كنت ألعب مثلا مع لاعبين مغاربة وأنا مستمتع باللعب معهم لأنهم كانوا مبدعين حقيقيين”. وأوضح العويران ل ”الصباح الرياضي” بخصوص النجوم المغاربة، ”هناك أحمد البهجة ورشيد الداودي، اللذين أعتبرهما من كوكب آخر، وهناك كماتشو، لقد شكلنا في الكثير من المرات ثنائيات خطيرة ما زالت الجماهير السعودية تتحدث عنها حتى الآن. هناك مباريات لا يمكن لأحد أن ينساها بسبب فنيات البهجة وتسديدات الداودي التي ترعب كل حراس المرمى، إضافة إلى الأهداف الحاسمة لكماتشو، أما الآن فالنجوم غابت ولم تعد”. وبخصوص مونديال الأيتام قال ”فكرة رائعة وغير مسبوقة في العالم بأسره، لأن هذه الفئة محرومة من الكثير من الأمور المهمة، ومثل هذا الاهتمام شيء رائع وانساني بالدرجة الأولى، وأنا هنا أشكر الشيخة شيخة آل ثاني التي فكرت في هذا الموضوع وقررت تنفيذه رغم صغر سنها”. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف وجدت فكرة كأس عالم خاص بالأيتام؟
 فكرة رائعة وغير مسبوقة في العالم بأسره، لأن هذه الفئة محرومة من الكثير من الأمور المهمة، ومثل هذا الاهتمام شيء رائع وانساني بالدرجة الأولى، وأنا هنا أشكر الشيخة شيخة آل ثاني التي فكرت في هذا الموضوع وقررت تنفيذه رغم صغر سنها.

 هل تعتقد أن الفكرة ستنجح؟
 أكيد ستنجح، مادام كل هؤلاء النجوم العرب موجودين، ومادام هناك أناس يشعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، فالأمور تؤخذ بالأفعال والحمد لله فوجود بودربالة من المغرب ومادجر من الجزائر والحبسي من سلطنة عمان وباقي النجوم المصريين الكبار، يعطي الأمل أن هذا المشروع سيرى النور في أبهى حلة وسيستمر إن شاء الله.

 كانت فرصة للقاء النجوم العرب؟
 بالفعل، فلم ألتق بودربالة ومادجر منذ فترة طويلة بسبب الانشغالات، إنها فرصة طيبة.

 هل تتابع البطولة المغربية؟
 متابع جيد، وأسأل عن اللاعبين القدامى أصدقائي كل سنة لأنني محب للمغرب وأزوره كل سنة تقريبا.

 كيف ترى المستوى الآن؟
 مستوى الكرة العربية بأكملها نزل، ولم يعد هناك نجوم حقيقيون كما كان في السابق، ربما لعدم الاهتمام بالتكوين أو اللاعب المحلي، فخلال السنوات السابقة كنت تبهر بمستوى بعض اللاعبين، لقد كنت ألعب مثلا مع لاعبين مغاربة وأنا مستمتع باللعب معهم لأنهم كانوا مبدعين حقيقيين.

 من مثلا؟
 هناك أحمد البهجة ورشيد الداودي، اللذين أعتبرهما من كوكب آخر، وهناك كماتشو، لقد شكلنا في الكثير من المرات ثنائيات خطيرة ما زالت الجماهير السعودية تتحدث عنها حتى الآن.
هناك مباريات لا يمكن لأحد أن ينساها ودخلت في تاريخ الشباب، بسبب فنيات البهجة وتسديدات الداودي التي ترعب كل حراس المرمى إضافة إلى الأهداف الحاسمة لكماتشو، أما الآن فالنجوم غابت ولم تعد.

 هل يمكن أن تذكر إحداها؟
 نهائي الكأس بين الشباب والهلال، وفزنا بعد مستوى كبير لرشيد الداودي وفهد المهلل، وهنا أشير إلى أن الهلال كان يتوفر على منتخب وليس فريقا فقط بوجود سامي الجابر ومحمد الدعيع والثنيان والسنغالي موسى انداو والزامبي ليتانا.
أجرى الحوار: أحمد نعيم (موفد الصباح إلى القاهرة)
في سطور
الاسم الكامل: سعيد العويران
تاريخ الميلاد 19 غشت 1967
لعب للشباب السعودي 13 سنة
فاز بالدوري السعودي الممتاز ثلاث مرات (1991 – 1992 – 1993)، وكأس الخليج للأندية (1993 – 1994،)وكأس الأندية العربية أبطال الدوري (1994 – 2000) وكأس النخبة العربية (1996) وكأس ولي العهد السعودي (1996) كأس الكؤوس الأسيوية (2001) وكأس ولي العهد السعودي (1999) وكأس الاندية العربية أبطال الدوري (2000) وكأس الخليج 1994 وتوج هدافا  للدوري السعودي 1992، وهداف لاعبي العالم 1993، وأفضل لاعب عربي عام 1993 وأفضل لاعب آسيوي 1994

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق