الأولى

المغرب يوجه صفعة للجزائر في الملف الليبي

الرباط والأمم المتحدة تنجحان في إقناع الأطراف الليبية بالتوقيع على اتفاقية سلام

وقعت الأطراف الليبية المتناحرة، ليلة أول أمس (السبت)، بالصخيرات، بالأحرف الأولى، على اتفاقية سلام قدمها بيرناردينو ليون، المبعوث الأممي لحقن دماء الشعب الليبي، بشراكة مع المغرب، في انتظار التصديق النهائي، بعد التحاق طرف أساسي في معادلة إحلال السلام، هو المؤتمر الوطني العام بطرابلس، الذي يتحكم جزئيا في بعض الميلشيات العسكرية.
وشكل التوقيع على الاتفاقية صفعة قوية للجزائر التي فشلت في  دفع الأحزاب الليبية، التي كانت تتفاوض بالجزائر، إلى التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام، بسبب سياسة تأليب طرف ضد آخر.
وأفادت مصادر «الصباح» أن دولا مثل الجزائر وقطر ومصر والسعودية، وتركيا، وإيطاليا وبلجيكا، لعبت ربما، بدون وعي منها، دورا في تأخير التوقيع النهائي على اتفاق السلام، لأنها أضحت طرفا في شد الحبل، بدعم تيار ضد آخر.
وبشهادة الملاحظين، لعب المغرب دورا ديبلوماسيا رائدا في التوصل إلى اتفاق السلام بالصخيرات، إذ نجح في إقناع وفد برلمان «طبرق» المعترف به دوليا، وكافة ممثلي الأحزاب في ليبيا، الذين كانوا يجتمعون في الجزائر، بينهم ممثلو حزب «تحالف القوى الوطنية»، وحزب «العدالة والبناء»، وهما من أكبر الأحزاب، بالحضور إلى الصخيرات، إلى جانب ممثلي البلديات الذين كانوا يتحاورون في بروكسيل، بينهم ممثلو بلديات مصراتة، وسبها، وزليتن، وطرابلس المركز، ومسراته، وممثلون عن المجتمع المدني، ونواب مستقلون، والتوقيع على الاتفاقية.  
وشددت مصادر «الصباح» على أن الأمم المتحدة والمغرب، عملا خلال جولات التفاوض، تحت توجيهات الملك محمد السادس، على تشجيع الأطراف الليبية على الاختيار بين السلام، أو مواصلة الاقتتال، وتقديم تنازلات، وفق مبدأ «لا غالب ولا مغلوب».
أحمد الأرقام
(كواليس الاتفاق في الصفحة 3)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق