حوادث

حجز أزيد من خمسة أطنان من المخدرات بميناء المتوسط

حجزت عناصر الأمن والجمارك المكلفة بمحاربة المخدرات بميناء طنجة المتوسط، الخميس الماضي، أزيد من خمسة أطنان من المخدرات، عثرت عليها معبأة بعناية في مقطورة داخل محطة الصادرات،

يعتقد أن أصحابها كانوا ينتظرون الوقت المناسب للعبور بها إلى الضفة الأخرى. 

 

وأفاد مصدر أمني «الصباح» أن اكتشاف هذه الكمية الكبيرة، التي وصل وزنها الإجمالي إلى خمسة أطنان و100 كيلوغرام من مادة “الشيرا”، جاء بعد أن حامت الشكوك حول مقطورة مرقمة بإسبانيا، تركها أصحابها مركونة بطريقة مشبوهة داخل محطة التصدير، ليتم تفتيشها باستخدام الكلاب البوليسية المدربة، دلت على وجود مواد مخدرة داخلها، ليتم إخضاعها، من قبل فرقة أمنية جمركية مشتركة، لتفتيش يدوي دقيق أسفر عن وجود صفائح من المخدرات، عمل المهربون على إخفائها بعناية فائقة تحت أرضية المقطورة، في محاولة للعبور بها نحو القارة العجوز.

 وأوضح المصدر ذاته أنه، إثر ذلك، عملت الجهات المختصة على فتح تحقيق في الموضوع، لمعرفة الجهات التي كانت وراء هذه المحاولة الفاشلة، ومن المنتظر أن يعتمد المحققون على الشرائط المسجلة بواسطة كاميرات المراقبة بداخل الميناء، التي يمكن بواسطتها معرفة الطريق التي سلكتها المقطورة، قبل وصولها إلى محطة الصادرات.

وكان ميناء طنجة المتوسط تلقى، في الأسابيع الأخيرة، صفعة قوية من قبل الحرس المدني الإسباني، الذي تمكن من ضبط أزيد من 48 طنا من “الشيرا” بميناء الجزيرة الخضراء، بعد أن عبرت الميناء المتوسطي في ظروف غامضة على متن شاحنتين للنقل الدولي. ومازال البحث مستمرا من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي أوكل إليها التحقيق بشأن هذه العملية، التي تعتبر الأكبر في تاريخ تهريب المخدرات بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.

يذكر أن هذه الفترة من السنة تعد الأكثر نشاطا بالنسبة إلى مهربي المخدرات بواسطة شاحنات النقل الدولي، لأنها تصادف فترة تصدير المنتوجات الفلاحية إلى أوربا، وتعرف ارتفاعا في عدد الشاحنات العابرة للمضيق، ما يسبب ضغطا كبيرا على المصالح الجمركية والأمنية العاملة بالميناء، ويمثل فرصة مواتية أمام المهربين لتسريب منتوجاتهم من الحشيش نحو الضفة الأخرى.  

المختار الرمشي (طنجة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق