الرياضة

جمهور “الكوديم” يثور في وجه أبو خديجة

المحتجون طالبوا برحيله في وقفة استنفرت رجال الأمن بالمدينة
لم تمنع الحرارة المفرطة وعامل الصيام أفراد فصيل ”ريد مان”، أحد مشجعين النادي المكناسي لكرة القدم ، دون الاحتشاد، مرة أخرى، أمام مقر ولاية جهة مكناس تافيلالت في وقفة احتجاجية امتدت أزيد من ساعة.
وجدد أعضاء الفصيل تعبيرهم عن سخطهم وتذمرهم الكبيرين من الوضع الذي آل إليه الفريق، الأمر الذي استنفر رجال الأمن والقوات المساعدة.
وأكد عضو من الفصيل أن الهدف من اختيار محيط مقر الولاية مكانا للاحتجاج هو إثارة انتباه السلطات المحلية، وعلى رأسها محمد قادري، والي الجهة وعامل عمالة مكناس، إلى الوضع المتردي الذي باتت تعيشه الرياضة بالعاصمة الإسماعيلية، وفرع كرة القدم على وجه الخصوص، بما أنها المسؤولة، يضيف المتحدث نفسه، عن تدبير شؤون المدينة، وضمنها الشأن الرياضي، داعيا المسؤول الترابي إلى التدخل العاجل إيجاد مخرج لأزمة الفريق، وكذا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتابع ” في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن احتجاج الفصيل سيتخذ طرقا وأساليب تصعيدية، تمنى أن يكون في غنى عنها”.
  وردد المحتجون مجموعة من الشعارات، تجاوز بعضها حدود اللياقة، من قبيل ”الوالي دير مزية… جري لينا على الطاغية”، و”الكوديم كتعاني حيث صايكها البراني”، و”مكناس كتعاني من الفساد الإداري”، و”اختلالات مالية… و”الكوديم” في الهاوية”، و”الجمهور يريد مكتب جديد”، و”مكناس عندها حكايات… عندها تاريخ وذكريات”…
 كما رفع المحتجون لافتات بيضاء وأخرى سوداء ضمنوها عزمهم على مواصلة المعركة ضد ما أسموه ”الفساد الرياضي”، مطالبين برحيل رئيس المجلس الإداري للنادي المكناسي محمد بلمحاحي، ورئيس فرع كرة القدم عبد المجيد أبو خديجة، الذي أشهروا في وجهه البطاقة الحمراء، وأرفقوا صورته بعبارة”ديكاج”، فضلا عن نصبهم لافتة كتب عليها بالحرف ”ارحلوا عن مكناس، فأنتم داؤها، ورحيلكم شفاؤها”.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق