حوادث

مختصرات

اعتداء على مهاجر بالسراغنة

تباشر عناصر الدرك الملكي بقلعة السراغنة، تحقيقاتها لتحديد هوية المعتدين على مهاجر مغربي، في انتظار اعتقالهم، وإحالتهم على أنظار العدالة لمحاكمتهم وفق المنسوب أليهم .
وكان المسمى (ر. و) المهاجر بالديار الايطالية، تعرض أخيرا لاعتداء شنيع من طرف عصابة إجرامية مدججة بالسيوف بالطريق الرابطة بين جماعة العرارشة  ومدينة قلعة السراغنة  عبر الحافات .
وفوجئ الضحية، الذي كان على متن سيارته، بالأحجار تنهال عليه، ما أدى إلى كسر  زجاجها الأمامي والخلفي،  وألحق أضرارا جسيمة بباقي اجزائها، قبل أن يتم إنزاله بالقوة من السيارة، وتعريضه لمختلف ألوان الاعتداء الجسدي، بآلات حادة ليسقط مغمى عليه، ويتم نقله  إلى قسم  المستعجلات بمستشفى السلامة  لتلقي العلاجات الضرورية، حيث تم تسليمه شهادة طبية تثبث عجزه لمدة 27 يوما، قبل أن يكتشف سرقة هاتف محمول من النوع الرفيع ولوحة الكترونية مع مجموعة من المحتويات منها وثائق إدارية من داخل السيارة .
وتجدر الإشارة إلى أن الضحية، يتوجس من معاودة المشتبه فيهم العملية نفسها، خاصة أنه يسلك الطريق نفسه يوميا، مشيرا إلى أن المعتدين من ذوي السوابق .
محمد السريدي (قلعة السراغنة)

خفض عقوبة نزيل سابق بمكناس

راجعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (ن.ص)، بـ 25 سنة سجنا، بعد مؤاخذته من أجل جنايتي هتك عرض قاصر بالعنف نتج عن افتضاض، والإيذاء العمدي المفضي إلى الموت دون نية إحداثه. وخفضت الغرفة عينها العقوبة إلى 20 سنة، وبأدائه لفائدة المطالبين بالحق المدني، في شخص والدي الضحية، تعويضا قدره 80 ألف درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى.
وتفجرت القضية بتاريخ ثامن يونيو 2010 عندما أشعرت المصالح الأمنية بمكناس بوفاة طفلة في ربيعها الثاني بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة. وبعد الانتقال إلى هناك عاينت عناصر الضابطة القضائية جثة الضحية وعليها آثار الإيذاء الجسدي اللاحق بقبلها ودبرها، فضلا عن ثقب مفتوح بشكل غير طبيعي بفرجها، إذ أكدت الطبيبة المعالجة تعرض الطفلة (د.خ) لهتك عرضها، موضحة أن أهلها أحضروها للعلاج جراء معاناتها من ضيق في التنفس، وعند مباشرة العلاج أغمي عليها، قبل أن تلفظ آخر أنفاسها متأثرة بالاعتداء عليها جنسيا، الأمر الذي أكده تقرير التشريح الطبي الذي خضعت له جثتها.
خليل المنوني (مكناس)

غرق شقيقين بواد بشيشاوة

توفي طفلان شقيقان قبيل أذان مغرب الثلاثاء 8 يوليوز الجاري، غرقا في فيضانات واد بومعيز بجماعة وقيادة السعيدات، بإقليم شيشاوة، التي عرفها الوادي بفعل عاصفة رعدية بالمنطقة.
وأفاد مصدر مطلع، أن الشقيقين كانا رفقة زملاء لهما بمنتجع عين اباينو للسباحة نظرا للحرارة التي تعرفها المنطقة وعند عودتهما في اتجاه منزلهما بدوار أولاد شنان جماعة السعيدات، فوجئا بفيضان وادي بومعيز على مقربة من منزلهما .
ويذكر أن وادي أولاد شنان يتوفر على قنطرة تم انجازها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قبل  أن تجرفها فيضانات الشتاء الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن الحادث ، خلف استنفار السلطات المحلية والدرك الملكي بشيشاوة، الذين هرعوا إلى المكان، فيما انتشل مواطنون من ابناء دوار اولاد شنان جثتي الهالكين، اللتين نقلتا إلى مستودع الأموات بشيشاوة .
م . س (شيشاوة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق