الرياضة

تنازلت عن 900 مليون لمغادرة “الكوديم”

رئيس النادي المكناسي قال إنه سيقدم تسهيلات لمن سيخلفه
قال عبد المجيد أبو خديجة، رئيس النادي المكناسي، إنه غير متشبث برئاسة الفريق، وأبلغ الجميع برغبته في الرحيل، لأسباب صحية. وأوضح أبو خديجة في حوار مع ”الصباح الرياضي” ، أنه قدم تنازلات كبيرة للرئيس المقبل، من أجل النهوض بوضعية الفريق، إذ وعد بالتنازل عن 900 مليون سنتيم، ثم تقسيم 400 مليون على أربع سنوات. وأضاف أبو خديجة أنه مستعد للتعاون مع أي شخص يريد رئاسة الفريق، إذ سيكون المساند الأول له، علما أنه اتفق مع محمد سعد الله، إلا أنه تراجع في آخر لحظة، ليضطر إلى الاستمرار في رئاسة الفريق، تفاديا لضياعه. وفي ما يلي نص الحوار:

 هل مازلت متشبثا باستقالتك من رئاسة النادي المكناسي؟
 نعم، مازلت متشبثا بالاستقالة، وفكرة الرحيل عن النادي المكناسي لأسباب صحية. أعلنت نيتي في الرحيل، وطالبت الجميع بالبحث عن رئيس، إذ اتفقنا مع محمد سعد الله من أجل أن يأخذ بزمام الأمور في السنوات المقبلة. قدمت تنازلات كثيرة من أجل التغيير، إذ قلت إنني سأتنازل عن جزء كبير من ديوني المستحقة على الفريق، إذ تنازلت عن 600 مليون، لتنضاف إلى 300 مليون في السابق، وقلت لهم إنني مستعد لتقديم تسهيلات في ما يخص 400 مليون، مازالت هي الأخرى عالقة.

 كيف ذلك؟
 اقترح علي سعد الله وعدد من الأشخاص أن يقدم لي الفريق مبلغ 400 مليون على أربع سنوات، ووافقت دون تردد، من أجل مساعدة الفريق على النهوض. ولم أقف عند هذا الحد، بل وعدت بمساندة الفريق، في كل ما يخص المعسكرات، وسأكون أول مساند رسمي له. بعد ذلك لم يتصل بي أحد، ولم أتسلم أي شيك، وأجد نفسي مضطرا للاستمرار مع الفريق إلى غاية إيجاد رئيس. لن أترك الفريق يضيع بهذه الطريقة، في ظل غياب رئيس.

 ماذا عن المرحلة المقبلة؟
 كما قلت لك، لن أترك الفريق بجماهيره العريضة يضيع، وسأبحث عن مدرب يقوده في المرحلة المقبلة.

 ما الشروط التي وضعتها لترك النادي المكناسي؟
 لم أضع أي شروط، بل قدمت تسهيلات ومساعدات من أجل التغيير. لم أرد أن أضع الفريق والمسؤولين القادمين في مأزق كبير، ووافقت على مقترح تسلم 400 مليون سنتيم عبر أربع سنوات. يجب على الرئيس المقبل أن يبحث عن موارد مالية لتسيير الكوديم، لأنها المعضلة الأكبر بالفريق. بعد الاتفاق مع سعد الله، تم التراجع.

 ماذا تقول للجمهور المكناسي الغاضب؟
 يجب أن يعرف الجمهور أنني لا أريد العودة إلى تسيير النادي المكناسي، لكنني بالمقابل، لن أترك الفريق وحيدا في مشاكله وأقرر الرحيل بين عشية وضحاها. فتحت الباب على مصراعيه من أجل التغيير، والبحث عن رئيس جديد، وقدمت له تنازلات ومساعدات كبيرة.

 على من تقع مسؤولية المشاكل التي يعيشها الفريق؟
 نتحمل كلنا مسؤولية المشاكل التي يتخبط فيها النادي المكناسي، لأننا لم نتمكن من جلب الدعم اللازم للفريق، في الوقت الذي تمكنت فرق أخرى من الظفر بدعم مالي مهم، جعلها تحقق نتائج جيدة، مثل اتحاد طنجة الذي صعد للقسم الأول. في كل فريق يجب أن يتوفر الدعم المالي، ثم مشروع عمل واضح. في النادي المكناسي يغيب هذان الأمران كليا. لم نلق الدعم اللازم من المسؤولين بالمدينة، إذ توصلنا في ظرف عامين بمنحة لم تتجاوز 100 مليون سنتيم من البلدية، وهذا مبلغ غير كاف من أجل تسيير فريق مثل النادي المكناسي. سأضطر إلى الاستمرار بالفريق لأنه لا يوجد رئيس، وعلي مرة أخرى البحث عن موارد مالية من أجل بداية الموسم الرياضي على الأقل.

 ما النصيحة التي تقدمها لأي شخص يريد رئاسة ”الكوديم”؟
 يجب على الرئيس المقبل أن يتوفر على مساعدين جيدين، يقدمون له الدعم في عمله وتسييره اليومي للنادي، ثم على مساعدات مالية من المدينة والغيورين على الفريق. يجب عليه أن يتوفر على الشجاعة من أجل النهوض من جديد بالفريق الذي يعاني منذ سنوات. سأقدم له الدعم بدوري من أجل النهوض بالفريق، وسأكون أول مساند له.
أجرى الحوار: العقيد درغام
في سطور
الاسم الكامل: عبد المجيد أبو خديجة
تاريخ الميلاد: 1 نونبر 1958
يرأس النادي المكناسي منذ ست سنوات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق