خاص

رمضان يجمع نزلاء دار العجزة برياضيين وفنانين

حفل بمركز دار المسنين بالمحمدية أدخل الفرحة إلى قلوبهم في شهر العبادة

أدخلت جمعية نهضة زناتة، بمساندة مؤسسة «سومراب»، لمناسبة شهر رمضان، الفرحة إلى قلوب  نزلاء  المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين،  بتنظيم  حفل، أخيرا، تخللته عملية توزيع ملابس على نزلاء المؤسسة في جو من التضامن والتكافل لفئة محرومة من الدفء العائلي والجو الأسري.
نساء ورجال بلغوا من الكبر عتيا، رسمت سنوات الحرمان على تقاسيم وجوههم، تجاعيد تبرز معاناة ومجابهة للزمن الذي انتهى بهم نزلاء بدار المسنين، بعدما تخلت عنهم عائلاتهم، كانوا على موعد مع  حدث أدخل  السرور إلى قبلهم، وأعادهم إلى زمن العائلة.
أسماء رياضية وفنية، من بينها أحمد فرس الفائز بالكرة الذهبية، وابتسام لعروسي، وسعاد الوزاني، ومحمد لقلع، والكوميدي فتاح جوادي، حضرت من أجل المساهمة في تحقيق أهداف الحفل، وجلست إلى جانب النزلاء لتناول الإفطار. الموائد  الموضوعة بالمركز، جمعت الرياضيين والفنانين  والصحافيين، وأيضا فاعلين جمعويين، إلى جانب النزلاء، يتبادلون أطراف الحديث، قبل أن يتناولوا وجبة الافطار، جماعة،  بعد أذان المغرب. فرحة هؤلاء النزلاء لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عملت اللجنة المنظمة للحفل، على توزيع  مجموعة من الملابس، كما استمتعوا بفقراته، معبرين عن سعادتهم.
وتخللت الحفل، وصلات كوميدية، من تقديم عبد الفتاح جوادي، إلى جانب  تكريم من أسماء معروفة، من بينها نعيمة بوحمالة، التي تعاني أوضاعا اجتماعية مزرية، بالإضافة إلى تدهور حالتها الصحية بسبب معاناتها من مشاكل في القلب استدعت إجراءها عملية جراحية، والفنان الشرقي سروتي، والمصور الصحفي عبد العالي عماري، إلى جانب رجل،  الأعمال حسن زيريت ، إضافة  إلى فقرات فنية، تنوعت بين والسماع والمديح، والموسيقى المغربية. وقال اليزيد بوصابون، رئيس جمعية نهضة زناتة، إن  الهدف من تنظيم  الحفل، يتجلى أساسا في إدخال الفرحة والبهجة على قلب هذه الفئة من الناس «الذين عبث بهم الزمن وتنكر لهم الأهل والأبناء ليجدوا أنفسهم مرميين في دار العجزة رغم حاجتهم للدفء العائلي والاهتمام الذي لا يمكن تعويضهم عنه»، على حد تعبيره، مؤكدا ان خطوة الجمعية، تزرع في قلب النزلاء الأمل والطمأنينة.
من جهته عبر حسن زيريت، مدير مؤسسة «سومراب»، عن سعادته، بالتكريم الذي حظي به، على هامش الحفل، مؤكدا أن مؤسسته تعمل جاهدة على تكريس مفهوم التشارك والمواطنة ومفهوم الأسرة الكبيرة، وتكريس قيم التضامن وإحياء مظاهر التكافل الاجتماعي.  وأضاف زيريت، أن التواصل مع أفراد هذه الفئة والاقتراب منها من أجل إدخال الفرحة والسرور لقلوبهم واجب على كل فرد، مشددا على ضرورة  مد جسور التعارف وتقوية وإحياء روح التضامن والتكافل في المجتمع، سيما لمناسبة رمضان.
كمال الشمسي (المحمدية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق