بانوراما

بوركون أهدى أغنية “السمراء” لزوجته

تعتبر الحياة الخاصة للوجوه المعروفة مصدر اهتمام جمهورهم، إذ لا تقل قيمة عن الأهمية التي يستأثر بها جديد أعمالهم وتتويجاتهم، وغيرها من الأخبار المرتبطة بمجال اشتغالهم.
وفي الوقت الذي تفضل فيه كثير من الوجوه المعروفة أن تبقى حياتها الخاصة بعيدة عن الأضواء، فإن أسماء أخرى لا تمانع في أن تشارك جمهورها تفاصيل أحداث لا تنسى بحلوها ومرها.
ومن جملة التواريخ التي شكلت نقطة تحول في الحياة الخاصة لعدد من الشخصيات المعروفة يوم الاحتفال بالزفاف، وما ارتبط به من مظاهر الفرح وبداية مرحلة جديدة بعد الارتباط بشريك العمر.
ومن خلال سلسلة “يوم زفافي” سيفتح عدد من الوجوه المعروفة قلوبهم لقراء “الصباح”، لتستعيد رفقتهم تفاصيل من احتفالها بليلة العمر، وقصة لقائها بالنصف الآخر.
ورغم اختلاف أجواء الاحتفال بيوم الزفاف بالنظر إلى العادات والتقاليد للمنطقة التي ينتمي إليها كل ضيف من ضيوف السلسلة التالية، إلا أن قاسمها المشترك يبقى هو تقاسم لحظاتها مع جمهورها.

أمينة كندي

الفنان قال إنه لم يغن”سير سولك امك” عن زوجته وأمه

يقال إن الحب من النظرة الأولى، وهذا ما حدث مع الفنان مصطفى بوركون، الذي يعتبر واحدا من ألمع نجوم الأغنية الشعبية الراقية كلمات وألحانا وأداء، الذي كان لقاؤه بزوجته حورية في حفل أحياه لعائلتها.
كانت حورية هي الفتاة التي قرر مصطفى بوركون سنة 1985 أن تكون شريكة عمره، والتي تقدم لخطبتها في فترة عرف خلالها تألقا فنيا رغم أنه كان مازال في بداية مساره.
ولقي صاحب أغان اشتهرت في فترة الثمانينات منها “شحال تسنيتك ما جيتي” و”منين نبدا الحديث”، إلى خطبة حورية، التي لم يبد أهلها أي اعتراض على عمله في المجال، خاصة أنه يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حميدة.
وخلال حفل الخطبة أهدى مصطفى بوركون زوجته عدة هدايا من بينها حلي من الذهب مازالت محتفظة بها، كما قدم أغنية “السمراء” هدية لها، والتي تعتبر من الأغاني التي تلقى إقبالا كبيرا من طرف عشاق لونه الغنائي.
وضم حفل الخطبة أفراد العائلتين، والذي خلاله تم الاتفاق على أن يكون حفل الزفاف بسيطا جدا بناء على رغبة العروسين مصطفى وحورية، سيما أن الإمكانيات المالية لم تكن تسمح بذلك.
ويؤمن مصطفى بوركون أن الزواج تلعب فيه مسألة الحظ جانبا مهما، إذ لا يمكن أن يتكهن الشخص كيف يمكن أن تسير الأمور في الحياة الزوجية، لكنه بالنسبة إليه فقد كان الاختيار صائبا.
واقتصر حفل زفاف مصطفى بوركون وحورية على حفل عائلي ضم الأقارب وبعض الأصدقاء، والذي مر في أجواء لا تخلو من عادات مغربية أصيلة تتجلى في طقوس الحناء و”البرزة” من أجل الاحتفاظ بصور تذكارية.
ولم يغن مصطفى بوركون في ليلة زفافه لأنه اختار أن يكون اليوم مناسبة للاحتفال بشكل بعيد عن الأجواء التي اعتاد عليها خلال الحفلات التي يحييها، الأمر الذي قال عنه “رغم أننا في بلاد فليو شدنا الرواح”، وذلك في إشارة منه إلى أنه من ألمع الفنانين الشعبيين وحفل زفافه نظم دون أن يحمل بصمته الفنية.
وعن علاقة زوجة مصطفى بوركون بعائلته وتحديدا حماتها، قال إنها جيدة، وإن أغنية “سير سول امك”، لم يستوح فكرتها من خلافات بينهما، وإنما بالنظر إلى أنها موضوع تعانيه أغلب المجتمعات العربية بنسبة قدرها بـ 96 في المائة.
وأكد مصطفى بوركون أن علاقة زوجته بوالدته توصف بالجيدة وأنه لا توجد أي خلافات بينهما، رغم أنه كان من اختار حورية للارتباط بها ورفض أن يكون زواجه تقليديا.
وأثمر زواج مصطفى بوركون بحورية إنجاب ثلاثة أبناء وهم منال، التي احتفل بزفافها، أخيرا، وغنى في ليلة عمرها بحضور ثلة من ألمع نجوم الأغنية، وكذلك ابنيه منصف البالغ من العمر 21 سنة وعلي 15سنة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق