fbpx
مجتمع

حـرب ضـد ضياع المنتوجات الفلاحية

أخنوش يكلف فريقا من الخبراء للتحقيق في الملف

فرضت قضية الأمن الغذائي للمغاربة نفسها على الحكومة، فقررت، الشروع في حرب ضد ضياع 40 في المائة من منتوجات المغرب الفلاحية

، سنويا، ابتدأتها، بفتح تحقيق لتحديد أسباب ضياع تلك النسبة الكبيرة من الخضر والفواكه.

 

وكشفت مصادر مطلعة، أن الحكومة، عبر وزارة الفلاحة والصيد البحري، حددت أجل سنة واحدة، تبتدئ من الشهر الجاري، أمام فريق متخصص من الباحثين، لإنهاء التحقيق، الذي سيعتمد في صياغة إستراتيجية وطنية ومخطط عمل، لخفض الكميات الضائعة  من مجموع الإنتاج الفلاحي السنوي للمغرب.

وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن الشروع في تلك الخطوة، لا يأتي فقط، من أجل احتواء الخسائر التي يتكبدها الفلاحون والاقتصاد الوطني، بسبب الظاهرة، إنما تنفيذا لتوصيات منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (الفاو)، حول مستقبل الأمن الغذائي بالمغرب. ويعمل الفريق المكلف بالبحث في الظاهرة، تحت إشراف المعهد الوطني للبحث الزراعي، ويضم خبراء مغاربة في التكنولوجيات الغذائية، ومهندسين في تقنيات تخزين وحفظ المواد الغذائية، بمشاركة خبراء دوليين في الحد من ضياع المنتوجات الغذائية، انتدبتهم منظمة الأمم المتحدة للزراعة والتغذية، لمساعدة المغرب في مشروعه.

ويهتم البحث الذي يجريه الفريق، بأسباب ضياع تلك الكميات الهائلة من الخضر والفواكه المغربية، بعد إنتاجها، والإجراءات التي من شأنها معالجة الوضع، مع تقدير إمكانية تنفيذ الإجراءات المقترحة من حيث كلفتها المالية وآثارها البيئية.

ووضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري، 2024، سنة لإعلان تمكن المغرب، من خفض نسبة الضائع من منتوجاته الغذائية بحوالي النصف، والانضمام إلى الدول القليلة التي نجحت في احتواء تلك الظاهرة العالمية، إذ تشير إحصائيات الأمم المتحدة، أن ثلث المنتوج العالمي من الغذاء، أي ما يعادل مليارا و300 مليون طن، يكون مصيره الضياع.

وفتحت وزارة الفلاحة، ملف ضياع غذاء المغاربة بعد إنتاجه، أياما، بعد تتويج المغرب، إلى جانب 71 بلدا، من قبل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة(الفاو)، لتمكنه من تحقيق أول أهداف الألفية للتنمية المتعلق بالحد من الفقر المدقع والجوع، وذلك قبل سنتين من الموعد المسطر لهذا الهدف (نهاية 2015).

وكافأت «الفاو»، المغرب، من أجل مخطط المغرب الأخضر ومخطط «آليوتيس» لتطوير قطاع الصيد البحري، لنتائجهما في مكافحة الفقر والهشاشة، والدعم الذي خصصته لصغار الفلاحين ولسكان المناطق الغابوية وللصيادين لتحسين دخلهم.

ا . خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق