fbpx
وطنية

بنكيران: معارضونا خدام الفساد والاستبداد

أعلن أن نسبة تغطية حزبه للدوائر في الانتخابات المقبلة ستكون أكثر من الانتخابات السابقة

واصل عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، بنكيران، تبادل الشتائم مع حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، وإدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وإلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قائلا إن “الذين يعارضوننا، خاصة الثلاثة المشهورين، هم خدام الفساد والاستبداد”. ورد بنكيران في لقاء تواصلي لأطر حزبه بسلا، ليلة الجمعة على مطلب شباط لقضاة المجلس الأعلى للحسابات، بإدخال كافة الوزراء إلى السجن، لأنهم مختلسون للمال العام، أن المعارضة الحزبية لا تمارس عملها بعقلانية، وتشتغل بطريقة المرتزقة عبر ضبط أحزابها من خلال “البلطجة”، قائلا “نحن نرى أشخاصا أقرب إلى أن يكونوا رموز فساد”. ونفى بنكيران أن يكون حزبه تخلى عن شعار محاربة الفساد والاستبداد، كما تتهمه المعارضة، مؤكدا أن حزبه يحصن نفسه من الانغماس في الرفاهية، والمس بالمال العام، كما كافة المصلحين من أحزاب أخرى، لذلك سيتحرك في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ليس لكسبها، فهو لن يكون الأول، بل لاستكمال مسار انقاد الوطن من أولئك الذين يعتبرون المسؤولية غنيمة، ولا يفكرون في دولتهم، عبر فك تحالفات تضر بالمواطنين والتنمية المحلية.
وأعلن بنكيران أن نسب تغطية حزبه ستكون في الانتخابات المقبلة أكثر من الانتخابات السابقة، يعني ستتجاوز 30 في المائة من عدد الدوائر، ربما إلى النصف، على أساس تحقيق الفعالية، من خلال ما وصفه “تحرير مواقع من أسنان التماسيح والعفاريت”، موضحا بالقول “إننا نحن اليوم في الحكومة، لكننا معارضة شرسة للفساد والاستبداد”، ومن تم “وجب قطع الطريق على المفسدين، الذين يأكلون اللحم، ويمصون العظم ولا يتركون شيئا”، مؤكدا أنهم “يستعجلون رحيلنا، ليعودوا لما كانوا عليه، حيث لا رقيب ولا حسب ولا من يستحيون منه”. وأكد بنكيران أن التجربة المغربية مشرفة بشهادة مسؤولين رفيعي المستوى من دول العالم، لأن الحكومة الحالية تتكلم الوضوح والصراحة، خلافا لما سبقها، وأوصى أعضاء حزبه التمسك بثوابت الأمة المغربية، وهي الإسلام، والملكية الدستورية، والوحدة الترابية، قائلا “ردوا البال لهذه الأساسيات، ولا قدر الله وحصل المس بواحدة منها،  قد نصل لأوخم العواقب”.
من جهة أخرى، كشف بنكيران، لأول مرة عن جزء من أسرار إعادة تشكيل الحكومة في طبعتها الثانية، إثر مغادرة وزراء حزب الاستقلال، وتعويضهم بوزراء التجمع الوطني للأحرار. وقال بنكيران، إنه كان متشبثا ببقاء محمد الوفا، وزيرا للتربية الوطنية، باعتباره وزيرا سياسيا، إلى آخر لحظة من عمر إعلان تشكيلة الطبعة الثانية من الحكومة، لكن السياسة هي فن الممكن، ما جعله يقبل برشيد بلمختار، الرجل التقنقراطي، الذي راكم بدوره تجربة في مجال التسيير.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى