fbpx
الرياضة

التقرير المالي يثير الجدل في جمع “الكاك”

اتهامات وتشكيك وخروقات ومنخرط يقول للرئيس إن التعاقدات لا تتم بقراءة الفاتحة
أثار التقرير المالي للنادي القنيطري جدلا كبيرا في الجمع العام العادي المنعقد الجمعة الماضي بمقر جهة الغرب شراردة بني احسن.
وحضر الجمع العام 29 منخرطا من أصل 44، وغاب عنه العضو الجامعي حسن الفيلالي، ليعوضه الموظف قابيسي.
وتسبب التقرير المالي في غضب منخرطين، بعدما لوحظ عدم توقيعه من قبل الرئيس محمد الحلوي وأمين المال الأطرش، إضافة إلى عدم التأشير عليه من طرف خبير محاسباتي، إذ اعتبره طارق بلكوط، المستقيل من مكتب ”الكاك”، غير قانوني، ويضرب شفافية ومصداقية التسيير في مقتل، قبل أن يوجه كلامه لمنصة الجمع ”إذا كنتم لا تعترفون بهذا التقرير، فكيف تريدون منا أن نصوت ونصادق عليه”.
وسار في الاتجاه نفسه المنخرط سعيد الخيال، الذي وصف التقرير المالي ب”المهزلة”، كما وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى المسيرين، خاصة في ما يتعلق بتسيير النادي وإبرام صفقات ”فاشلة”، مشككا في بعض الأرقام الواردة في التقرير ذاته.
وارتفعت حدة التدخلات بعد مداخلة أنس البوعناني، الرئيس السابق ل”لكاك”، الذي أكد أن ديون حكيم دومو (230 مليونا) لا يتحمل مكتبه السابق مسؤوليتها، بما أنها موروثة عن سابقه، مستغربا دوافع استهداف مكتبه دون اعتبار للمجهودات التي بذلها، وقال مخاطبا أعضاء المنصة، إنني تركت في خزينة النادي 680 مليونا، ليقاطعه منخرط آخر بقوله إنها ليست فائضا، بما أنه كانت هناك ديون متبقية.
وارتفعت حدة النقاش، إلى حد تبادل الاتهامات والاتهامات المضادة، خاصة بعد تأكيد البوعناني أن هناك تبخيسا، وعدم اعتراف لمكتبه السابق رغم معاناته مع القضاء في قضية فريق بني ملال ”ضحيت من مالي ووقتي وعملي من أجل انتزاع براءتي. لم يساندني أحد بينكم، باستثناء أسرتي، وهي من الأسباب التي دفعتني إلى تقديم استقالتي”.
أما نور الدين الشيهب، الكاتب العام المستقيل، فاستغرب استهداف سمعة ونزاعة بعض المسيرين، ممن ضحوا بمالهم في سبيل النادي، إلا أنهم مع ذلك ينعتون برموز الفساد.
وتابع ”عندما احتاج ”الكاك” مبالغ مالية لتدبير مصاريفه، حصلت السيد الرئيس على 40 مليونا من الحاج المديوني، و13 مليونا من العربي برخوصي الجالس بجانبك، وعبده ربه ب10 ملايين، وكذلك شقيقك نور الدين الحلوي، فهل هؤلاء مفسدون”.
وعزا الشيهب استقالته إلى عدم انسجامه مع رؤى وتصور الرئيس محمد الحلوي، وهو أمر طبيعي، على حد تعبيره، ملحا على أن الاحترام ثابت وقائم بينه وبين جميع الأعضاء، ممن سير معهم النادي إلى وقت قريب.
ولم يسلم الشيهب من انتقادات هو الآخر، خاصة في ما يتعلق بملف ديون حكيم دومو، وهو ما أغضب الكاتب العام السابق، الذي طالب المكتب المسير بتصحيح ما اعتبره مغالطات.
وختم المنخرط هشام عبيل مداخلته، بعدما رد فيها على مداخلتي البوعناني والشيهب، بالتركيز على ضرورة تصحيح مسار الفريق وتعزيزه، محملا مكتب ”الكاك” التفريط في بدر كشاني، مقابل التفاوض مع لاعبين مقابل مبالغ مالية كبيرة، قبل أن يوجه كلامه للرئيس الحلوي ”التعاقدات لا تتم بقراءة الفاتحة”.
وتخلل الجمع العام تشويش عل المتدخلين وخروقات، خاصة لحظة السماح لأحد المشجعين بالتدخل في الجمع العام، ما يتنافى مع المادة 10 من القانون الأساسي، وهي الفرصة التي استغلها المتدخل لتوجيه انتقادات حادة للمكتب المسير، واصفا الجمع العام بالمسرحية المحبوكة تمثيل وإخراجا.
يشار إلى أن مصاريف ”الكاك” في الموسم المنتهي بلغت 17150496.77 درهما، فيما وصلت مداخيله 17222443.00.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى